سياسة

ترامب وفيديوهات الإساءة للمسلمين.. غضب يصل بريطانيا

الخميس 2017.11.30 11:13 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 827قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أرشيفية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- أرشيفية

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل كعادته، بعد أن أعاد نشر لقطات فيديو مناهضة للمسلمين وهو ما لقي إدانة محلية ودولية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز تعليقا على إعادة نشر الفيديو "لا أتحدث عن طبيعة الفيديو.. التهديد حقيقي وذلك ما يتحدث الرئيس بشأنه وهو الحاجة للأمن القومي والحاجة للإنفاق العسكري وهي أشياء حقيقية جدا.. ما من شيء مصطنع في هذا".

وانتقدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي على لسان المتحدث باسمها ما فعله ترامب معلقة "من الخطأ أن يفعل الرئيس هذا". 

ورد ترامب على انتقاد ماي قائلا "تيريزا ماي.. لا تركزي علي.. ركزي على الإرهاب المدمر الذي يحدث في المملكة المتحدة.. نحن نبلي بلاء حسنا".

وهاجم ديمقراطيون بالكونجرس ومشرع جمهوري واحد على الأقل ترامب بسبب الواقعة.

وقال السيناتور الديمقراطي جاك ريد "العنف المعروض في هذه المقاطع مروع ومن القبيح أن يختار الرئيس ترامب عن عمد تأجيج نيران الكراهية والتعصب الديني".

من جانبه قال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال البريطاني على تويتر تعليقا على الواقعة "أتمنى أن تندد حكومتنا بإعادة نشر دونالد ترامب لتغريدات اليمين المتطرف.. هم كريهون وخطرون ويمثلون تهديدا لمجتمعنا". 

وقالت إلهان شاجري بمجلس الشؤون العامة للمسلمين في الولايات المتحدة "ما رأيناه اليوم واحد من مقاطع فيديو كثيرة يجري تداولها على مواقع تحض على كراهية المسلمين".

وأضافت "إنه يعود لسنوات ويهدف إلى زرع الخوف من المسلمين والإسلام وزرع العنف لا صلة له بممارسة شعائر الإسلام في حد ذاتها".

وأصدرت رابطة مكافحة التشهير بيانا قالت فيه إن "إعادة نشر مقاطع الفيديو لن تؤدي إلا لتشجيع المتطرفين والمتعصبين المناهضين للمسلمين داخل الولايات المتحدة وخارجها والذين يستغلون القيمة الدعائية".

وتابعت الرابطة "مثل هذا المحتوى هو المحرك الذي يشعل الحركات المتطرفة والذي سيجرئ المتعصبين في الولايات المتحدة الذين يعتقدون بالفعل أن الرئيس رفيق درب".


تعليقات