اقتصاد

أنخيل غوريا: ثلث الموظفين حول العالم لم يواكبوا التكنولوجيا

الإثنين 2019.2.11 02:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 129قراءة
  • 0 تعليق
أنخيل غوريا خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات

أنخيل غوريا خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات

قال أنخيل غوريا الأمين العالم لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن ثلث القوى العاملة حول العالم ما زالوا يواجهون عراقيل وتحديات جراء التكنولوجيا لأنهم لم يواكبوها بعد. 

وأضاف غوريا خلال جلسة "مستقبل الاقتصاد في عصر الثورة الصناعية الرابعة" التي انعقدت، الإثنين، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي، أن العديد من البلدان المتطورة في الثورة الرقمية كأمريكا وبريطانيا، تضم أفرادا أو مؤسسات متأخرين في مواكبة هذه التقنيات.

وتابع خلال الجلسة التي أدارتها بيكي اندرسون، الإعلامية في شبكة سي إن إن الإخبارية: "الثورة الصناعية تحدث كل يوم وبسرعة متفاوتة بين الدول، لكن يبقى السؤال الأهم هو ماذا سنفعل بالعدد الكبير من القوى العاملة والشباب الذين لم يندمجوا مع تلك الثورة؟".

وطالب الأمين العالم لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، قادة العالم بتوسيع آفاقهم واتخاذ القرارات المناسبة، عبر وضع استراتيجيات لمشاركة البيانات لتسريع تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

وأوضح "يجب توفير المهارات من أجل الاستفادة من هذه الثورة الصناعية بدلًا من الخوف منها، الثورة الصناعية الرابعة ستحمل معها كثيرا من الوعود والتحديات التي تكمن في توظيفها وكيفية استخدامها".

لكنه لفت إلى أن الحكومات عليها الاستعداد لفقدان 10% من الوظائف خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تصاعد نشاط الثورة الصناعية الرابعة، وقال إن الحكومات يجب أن تفكر من الآن في حلول جادة تساعد في استيعاب العمالة المتضررة، مشيرا إلى أن التكنولوجيا تغير بالفعل حياة الكثيرين "الآن وليس في المستقبل".

وخلال العام الماضي، توقع المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، اختفاء أكثر من 74% من الوظائف الموجودة حاليا بحلول 2030 بسبب الطفرات الهائلة في تكنولوجيا الأعمال والذكاء الاصطناعي. 

يشار إلى أن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في دبي، انطلقت رسميا أمس الأحد برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتستمر حتى غدا الثلاثاء، بمشاركة أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولون عالميون وقيادات 30 منظمة دولية يجتمعون على منصة القمة لصياغة مستقبل العالم.

وتشهد القمة العالمية للحكومات مشاركة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسية وتفاعلية تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية، إلى جانب أكثر من 120 رئيسا ومسؤولا في شركات عالمية بارزة.

ومحور القمة في 2019 هو تطوير حياة الإنسان، انطلاقاً من توجهات القمة الهادفة لدعم جهود الحكومات في صناعة مستقبل أفضل لـ 7 مليارات إنسان، فضلا عن 7 محاور رئيسية تستشرف مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل البيئة والتغير المناخي، ومستقبل التعليم وسوق العمل ومهارات المستقبل، ومستقبل التجارة والتعاون الدولي، ومستقبل المجتمعات والسياسة، ومستقبل الإعلام والاتصال بين الحكومة والمجتمع.


تعليقات