رياضة

هل يرسم أبريل الحاسم ملامح بطل الدوري المصري؟

الإثنين 2019.4.1 10:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 257قراءة
  • 0 تعليق
الأهلي والزمالك

الأهلي والزمالك

فشلت القمة 117 بين الزمالك والأهلي في فض الاشتباك بينهما على مستوى صدارة الترتيب في الدوري المصري الممتاز، ليبقى الوضع على ما هو عليه.. الزمالك في الصدارة.. والأهلي الوصيف يلاحقه بفارق نقطتين. 

قمة سلبية تبقي الزمالك في صدارة الدوري المصري

القمة التي جاءت فقيرة فنيا بفعل الأمطار وحالة أرض ملعب برج العرب، لم تف بالوعود وأرجأت فض الاشتباك بين القطبين إلى أبريل الحاسم، الذي ربما تتغير فيه حسابات الصدارة، سواء بزيادة فارق النقاط لصالح الزمالك حال تعثر الأهلي، أو بانقضاض المارد الأحمر على مقدمة جدول الدوري حال سقوط الفارس الأبيض.

وتنتظر الزمالك مباريات قوية للغاية في شهر أبريل/نيسان، حيث تبدأ بمواجهة سموحة في الثالث من أبريل/نيسان، وهي المباراة المتوقع أن تشهد ندية وإثارة علما بأن الفريق السكندري يقوده المدرب حسام حسن، الذي لا يمتلك علاقات جيدة مؤخرا مع جماهير القلعة البيضاء ولا إدارة النادي، بسبب موجة من التصريحات المتبادلة من الجانبين.

ما يزيد صعوبة المواجهة موقف سموحة المتعثر، إذ يحتل المركز السادس عشر برصيد 25 نقطة بفارق نقطتين فقط عن إنبي المتذيل، بجانب أنه لم يحقق أي انتصار منذ أكتوبر الماضي، وكذلك خسر في آخر 4 مباريات على التوالي في الدوري.

الزمالك: برج العرب حرمنا من الفوز على الأهلي

وما أن ينتهي الزمالك من مواجهة سموحة – الذي تعادل معه في الدور الأول – حتى يطير إلى المغرب لخوض لقاء صعب مع حسنية أغادير يوم 7 أبريل/نيسان في ذهاب دور الثمانية من بطولة الكونفدرالية الأفريقية.

وجاء تأهل الزمالك المثير والصعب إلى دور الثمانية من البطولة ليزيد من طموحات الإدارة والجماهير بشأن مواصلة المشوار في البطولة القارية حتى النهاية، الأمر الذي قد يزيد الضغط على لاعبي الفريق من أجل تحقيق التوازن المطلوب ما بين انتصارات محلية للحفاظ على الصدارة، ومواصلة التقدم أفريقيا أيضا.

وبعد العودة من الرحلة المغربية، سيكون الزمالك أمام صدام آخر قوي مع المصري بقيادة إيهاب جلال يوم 11 من الشهر الحالي، حيث يقدم الفريق البورسعيدي مستويات رائعة ولم يغفر الخسارة منذ بداية يناير/كانون الماضي، وتطور الأداء بشكل كبير مع جلال الذي حقق الفريق تحت قيادته نتائج ميزة، ولم يخسر في 10 مباريات متتالية، محققا 7 انتصارات و3 تعادلات.

وبعد المصري سيتقابل الزمالك مع حسنية أغادير في مصر يوم 14 أبريل/نيسان بإياب ربع النهائي، وستكون الأمور صعبة إذا لم يحقق الأبيض نتيجة إيجابية ذهابا في المغرب.

وفي 18 أبريل/نيسان يخوض الزمالك كلاسيكو تقليديا للدوري المصري أمام الإسماعيلي، علما بأن الدراويش حققوا نتائج مميزة أمام الفارس الأبيض على مستوى الدوري في السنوات الأخيرة، ما يصعب مهمة أبناء ميت عقبة.

وتحت قيادة مدربه الحالي سيدومير يانفيتش يقدم الإسماعيلي مباريات قوية، ويطمح في مواصلة التقدم نحو المربع الذهبي أملا في ضمان مشاركة أفريقية جديدة الموسم المقبل.

وينهي الزمالك مبارياته الشهر الجاري، بمواجهة قوية أمام بيراميدز، الذي أجبره على التعادل بنتيجة 3-3 في لقاء الدور الأول بينهما.

ويراهن الكثير من المتابعين على أن مواجهتي بيراميدز أمام الأهلي والزمالك سيكون لها دور كبير في حسم صراع اللقب هذا الموسم بين القطبين.

على الجانب الآخر، يبدأ الأهلي مباريات أبريل/نيسان بمواجهة ثأرية مع الاتحاد السكندري في الثاني من أبريل/نيسان، حيث يأمل المارد الأحمر في تعويض خسارته في مباراة الدور الأول بنتيجة 4-3.

ورغم احتلاله المركز التاسع بـ 32 نقطة فإن زعيم الثغر، لم يأمن البقاء بعيدا عن منطقة الهبوط، حيث تفصله 7 نقاط فقط عن أول مراكز الهبوط.

الاتحاد يأمل في مواصلة عروضه القوية بعدما تجنب الخسارة في آخر 7 مباريات.

إداري الأهلي: لم نحقق النتيجة الأفضل أمام الزمالك

وتنتظر الأهلي رحلة طويلة إلى جنوب أفريقيا، حيث يواجه صن داونز في السادس من الشهر الجاري، بذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وعلى غرار الزمالك فإن طموح جماهير الأهلي أيضا يتركز على البطولتين.. الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا.

المواجهة أمام الفريق الجنوب أفريقي يأمل خلالها الأهلي في العودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمته في مباراة العودة التي تقام يوم 13 من نفس الشهر.

وما بين جولتي الذهاب والإياب لدوري الأبطال أمام صن دوانز يخوض الأهلي لقاءً قوياً أمام مصر المقاصة يوم 9 أبريل/نيسان.

لقاء الأهلي والمقاصة في الدور الأول حسمه الأهلي بثلاثية، لكن الأمور ربما تبدو مختلفة بالنسبة لفريق المدرب طلعت يوسف في الدور الثاني، خاصة إذا لعب في صفوف مكتملة خلافا لمباراة الدور الأول التي لعبها دون جون أنطوي هداف الفريق.

الثامن عشر من أبريل/نيسان يحمل معه صداما قويا وثأريا أيضا للأهلي أمام بيراميدز، من أجل تعويض خسارته في الدور الأول أمام نفس الفريق.

وكما هو الحال بالنسبة للزمالك، فإن الفريق حديث العهد قد يكون له دور كبير في حسم صراع اللقب، عندما يواجه الأهلي.

آخر مباريات الأهلي في أبريل/نيسان ستقام يوم 22، وذلك عندما يستقبل الأحمر فريق المصري البورسعيدي، صاحب النتائج المميزة في الفترة الأخيرة.

مواجهات الأهلي والزمالك القوية في شهر أبريل/نيسان ربما يكون لها الكلمة العليا في حسم صراع لقب الدوري هذا الموسم، الذي يعد الأكثر اشتعالا منذ سنوات طويلة.


تعليقات