سياسة

البرلمان العربي يثمن المساعدات السعودية الإماراتية لليمن

الأربعاء 2019.4.10 12:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 225قراءة
  • 0 تعليق
رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي

رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي

ثمن الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، المبادرة الإنسانية التي أطلقتها السعودية والإمارات بتخصيص مبلغ 200 مليون دولار أمريكي ضمن حملة منسقة من المساعدات الإنسانية العاجلة، بهدف تخفيف معاناة الشعب اليمني. 

وأكد رئيس البرلمان العربي، خلال بيان، أن هذه المساعدات تعكس حرص دول التحالف العربي لدعم الشعب اليمني، كما تؤكد الدور الإنساني الذي توليه دول التحالف للشعب اليمني.


وأشاد رئيس البرلمان العربي بالدعم المستمر الذي تقدمه السعودية والإمارات للشعب اليمني، خلال الأعوام الأربعة الماضية لما يزيد على 18 مليار دولار أمريكي، في القطاعات الإنسانية ذات الأولوية والأهمية التي تمس حياة ومعيشة الشعب اليمني.

وحمل رئيس البرلمان العربي ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة للأوضاع الإنسانية المتردية التي يعيشها اليمنيون في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها.

وطالب السلمي المجتمع الدولي بإدانة مليشيا الحوثي لعرقلتها للأعمال الإنسانية المقدمة للشعب اليمني واستيلائها على هذه المساعدات، مشدداً على ضرورة الضغط عليها للإذعان للقانون الإنساني الدولي وعدم عرقلة أعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن، ووصول المساعدات الإنسانية للمدنيين اليمنيين.

وكانت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أعلنت الإثنين، أن أبوظبي والرياض قررتا تخصيص 200 مليون دولار مساعدات إنسانية لليمن في رمضان.

وأضافت الهاشمي أن "الدعم ضمن مبادرة إمداد، منها 140 مليون دولار لتوفير الاحتياجات الغذائية العاجلة من خلال برنامج الغذاء العالمي، و40 مليون دولار لعلاج سوء التغذية الحاد لدى الأمهات والأطفال والإصحاح البيئي من خلال منظمة اليونيسيف، و20 مليون دولار لمكافحة وباء الكوليرا وتأمين المحاليل الوريدية من خلال منظمة الصحة العالمية". 

وأشارت إلى أن هذا الدعم الموجّه سيركز قسم كبير منه على المرأة، حيث تحتل الأمهات والنساء عمومًا مكانة عالية ضمن برامج المساعدات الخارجية نظراً لدورهن البارز والمحوري في تقديم المساعدات بكفاءة وتعزيز بناء النسيج الاجتماعي. 

ولفتت إلى الصعوبات التي تعرقل وصول المساعدات إلى اليمن بسبب المعوقات التي يضعها الجانب الحوثي، والتي تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها للتخفيف من المعاناة الإنسانية، وعدم احترام الاتفاقات التي تم التفاوض بشأنها كاتفاق ستوكهولم للسلام. 


تعليقات