China
سياسة

دوما.. خروج دفعة جديدة من "جيش الإسلام" والإجلاء مستمر

الجمعة 2018.4.13 01:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 305قراءة
  • 0 تعليق
حافلات الإجلاء من الغوطة الشرقية- أرشيفية

حافلات الإجلاء من الغوطة الشرقية- أرشيفية

بعد منتصف ليل الجمعة، خرجت دفعة جديدة تضم الآلاف من مسلحي فصيل جيش الإسلام والمدنيين من مدينة دوما، في طريقها إلى منطقة الباب، شمالي سوريا. 

ولاتزال عملية الإجلاء مستمرة في المدينة التي تعيش معاناة ومأساة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وفي تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، قال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن: "خرجت 85 حافلة على متنها نحو 4 آلاف شخص من مقاتلين ومدنيين بعد منتصف الليل من الغوطة الشرقية، وهي في طريقها حالياً إلى منطقة الباب في شمال سوريا".

وقال مدير المرصد السوري: إن "غالبية مقاتلي جيش الإسلام خرجوا من دوما في 4 دفعات منذ أيام".

ومنذ صباح الجمعة، تتجمع حافلات تقل مسلحين ومدنيين عند أطراف الغوطة الشرقية بانتظار اكتمال قافلة جديدة قبل أن تنطلق بدورها إلى مناطق سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة في شمال البلاد.


ولفت مدير المرصد السوري إلى أنه "من المرجح أن تنتهي عملية الإجلاء قبل دخول خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية"، الذين أرسلتهم المنظمة إلى سوريا للتحقيق في التقارير حول الهجوم الأخير الذي ضرب دوما.

ومن المفترض أن يبدأ خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عملهم السبت.

وفي أول تعليق لـ"جيش الإسلام" على الاتفاق بعد أيام على بدء تنفيذه، قال رئيس مكتبه السياسي ياسر دلوان لوكالة الأنباء الفرنسية: "طبعاً الهجوم الكيماوي هو ما دفعنا للموافقة".

وكان فصيل جيش الإسلام سلم كامل أسلحته الثقيلة للقوات الروسية، كما غادر قائده عصام بويضاني دوما، الأربعاء، وفق المرصد السوري.

امرأة سورية مع طفلها خلال عمليات الإجلاء من الغوطة الشرقية- أرشيفية

وبموجب اتفاق الإجلاء، بدأت الشرطة العسكرية الروسية، الخميس تسيير دوريات في مدينة دوما، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية.

وخلال الهجوم العنيف لاستعادة الغوطة الشرقية منذ 18 فبراير/ شباط الماضي، وثق المرصد السوري مقتل أكثر من 1700 مدني في القصف العنيف.


وتشكل دوما منذ أيام محور اهتمام المجتمع الدولي إثر تقارير عن هجوم كيماوي أسفر وفق مسعفين وأطباء عن مقتل أكثر من 40 شخصا، ودفع بدول غربية على رأسها الولايات المتحدة إلى التلويح برد عسكري.

وبعدما بدا خلال اليومين الماضيين أن تنفيذ الضربة وشيك، أضفى تصريح لترامب ضبابية على الوضع، إذ قال الخميس، في حسابه على "تويتر": "لم أقل قط متى سيشن هجوم على سوريا. قد يكون في وقت قريب جدا أو غير قريب على الإطلاق".


تعليقات