سياسة

النمسا تبدأ حظر شعارات "الإخوان" و"حزب الله" في مارس

الخميس 2019.2.14 02:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1050قراءة
  • 0 تعليق
النمسا حظرت شعارات عدة جماعات لمكافحة التطرف

النمسا حظرت شعارات عدة جماعات لمكافحة التطرف

أعلنت وزارة الداخلية النمساوية حظر العديد من شعارات ورموز التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، وأبرزها جماعة "الإخوان"، و"حزب الله" اللبناني على أن يبدأ سريانه في مارس/آذار المقبل، في خطوة تهدف إلى مكافحة التطرف.

وتندرج 13 راية ورمزا تحت الحظر الجديد، وتشمل قائمة الرموز المحظورة، جماعة "الإخوان" التي نشأت في مصر، والجناح العسكري لـ"حزب الله" اللبناني، وحركة "حماس" الفلسطينية، وتنظيم "الذئاب الرمادية" وهي منظمة تركية يمينية متطرفة تعمل تحت مظلة الاستخبارات التركية، و"حزب العمال الكردستاني" (بي كا كا)، وحركة "أوستاسا" الكرواتية، وفقا لموقع صحيفة "كرونن تسايتونج".

ويمتد الحظر، الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من مارس/آذار المقبل، ليشمل أي شخص يعرض الرايات أو الرموز في الأماكن العامة ويخضع لغرامة تصل إلى 4 آلاف يورو، وما يصل إلى 10 آلاف يورو لمن يعود إلى تكرار الجرم.

وأشارت الصحيفة إلى أن قانون حظر الرموز نتيجة جهد مشترك للائتلاف المحافظ- الشعبوي الحاكم ويضم حزبي "الشعب النمساوي"، و"حزب الحرية النمساوي"، ويوسع الحظر القائم على رموز تنظيمي "داعش" و"القاعدة" الإرهابيين.

وكنت السلطات النمساوية فرضت إجراءات أكثر صرامة في عام 2018 في محاولة لمنع الحوادث التي تظهر فيها التحية النازية والشعارات الفاشية.

ويستثنى من الحظر على استخدام الرموز وسائل الإعلام والأفلام والمعارض والمؤسسات الأكاديمية، لأنها لن تستخدمها الرموز لتأييد تلك الجماعات.

و"الذئاب الرمادية" لها وجود أكبر بكثير في ألمانيا المجاورة، وشهدت النمسا اشتباكات بين أعضاء التنظيم اليميني المتطرف التركي، والجاليات الكردية في أغسطس/آب عام 2016، عندما هاجمت المجموعتان بعضهما وسط فيينا، ما أجبر السياح على الهرب من أعمال العنف إلى المحلات المجاورة.

وقد اعترضت النمسا أيضا على أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذين خرجوا إلى الشوارع في فيينا بعد محاولة "الانقلاب الفاشل" في عام 2016، وصوتوا بأغلبية ساحقة لصالح أردوغان في انتخابات العام الماضي، ما دفع نائب رئيس الوزراء هاينز كريستيان ستراش إلى الكتابة على وسائل الإعلام الاجتماعي: "أوصي جميع الأتراك في النمسا الذين صوتوا لأردوغان أن يعودوا إلى تركيا".

تعليقات