ثقافة

شهلا العجيلي: الجوائز أصبحت شكلا بديلا لأشكال النقد التقليدية

السبت 2019.2.9 05:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 136قراءة
  • 0 تعليق
الكاتبة السورية شهلا العجيلي

الكاتبة السورية شهلا العجيلي

قالت الروائية السورية شهلا العجيلي إنَّ روايتها "صيف مع العدو"، التي وصلت للقائمة القصيرة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)  هذا العام، شكلت تحدياً شخصياً لها، تحديداً بعد روايتها "سماء قريبة من بيتنا"، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لعام 2016، وطبعت 4 طبعات، وترجمت إلى الإنجليزية والألمانية.

وأضافت العجيلي لـ"العين الإخبارية": "كان لديّ هاجس فني يتعلق بالاستمرار في أسلوبي الخاص في الكتابة، من حيث اللغة والبنية السردية، وتناول التاريخ والثقافة والقضايا المعرفية من وجهات نظر النساء، وبتجاوز نصي السابق في الوقت ذاته، وهكذا جاء وصولي إلى القائمة القصيرة للمرة الثانية مؤشراً مطمئناً سيمنح النص قراءات أوسع، نحن الآن في الطبعة الثالثة خلال 8 أشهر".

وكانت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" أعلنت، الثلاثاء الماضي، قائمة الكتاب الذين وصلت رواياتهم إلى القائمة القصيرة في دورتها الـ12، خلال مؤتمر صحفي عقد في المسرح الوطني الفلسطيني-الحكواتي، في مدينة القدس، وشارك فيه 4 من أعضاء لجنة التحكيم عبر تطبيق الاتصال بالفيديو "سكايب"، وتضمنت القائمة الكتاب والروائيين هدى بركات، كفى الزعبي، شهلا العجيلي، عادل عصمت، إنعام كجه جي، ومحمد المعزوز.

وأضافت صاحبة "سرير بنت الملك": "لقد أصبحت بعض الجوائز، لا سيما الجائزة العالمية للرواية العربية، الجائزة الأهم المتخصصة في الرواية، شكلاً بديلاً لأشكال النقد التقليدية التي غابت أو تحولت إلى مراجعات صحفية، لقد أسعدني فعلاً وصولي إلى هذه القائمة التي أعلنت من القدس تحديداً، إن هذا الحدث سيترك في نفسي غبطة أبدية، ولا بد من أن أشكر كل من أسهم في إيصال (صيف مع العدو) إلى هنا، فنحن نكتب.. لكن وراءنا ناشرون وإعلاميون ونقاد، وموزعون، ورسامون ومصممو أغلفة، ومترجمون، ولجان تحكيم، ولدينا طبعاً قراء يمنحون من أوقاتهم الثمينة لا شك لقراءة أعمالنا، والتعرف إلى عوالمنا ووجهات نظر شخصياتنا، وقد يؤثر ذلك في حيواتهم تأثيراً بليغاً، ولا بد من تقدير ذلك كله، والشعور بالمسؤولية تجاهه".


وتحكي الرواية قصة لميس التي تصل إلى مدينة كولونيا الألمانية، للقاء أستاذها نيكولاس في جامعة ميونخ، والذي سيستقبلها ويؤمن لها دراستها في ألمانيا، بعد هروبها من الحرب الدائرة في بلادها.

كان نيكولاس أقام في مدينة الرقة السورية في ثمانينيات القرن العشرين، متتبعا خطى الفلكي العربي البتاني، فقضى هناك صيفاً في البحث ورصد السماء، ووقع في غرام أمها نجوى، عذبها تودده إلى أمها، وشكل لها عقدة نفسية عميقة، وصار نيكولاس عدوها اللدود، نسمع بصوت لميس الثلاثينية، حكاية أجيال 3 من النساء، يُروى من خلالها تاريخ المنطقة العربية وما حولها في مئة عام.

تعليقات