اقتصاد

جريمة أخرى يرتكبها الاحتلال.. الديون تقتل أهالي غزة

الثلاثاء 2018.4.24 11:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 232قراءة
  • 0 تعليق
جانب من تظاهرات غزة

جانب من تظاهرات غزة

خلال كل جمعة من الشهر الماضي، خرج الآلاف من أهالي غزة إلى السياج الحدودي مع إسرائيل؛ للتعبير عن غضبهم وتحديهم لممارسات الاحتلال المقيتة.

قال محمد سكر (31 عاما): "الشباب ليس لديهم شيء ليخسروه". سكر عاطل عن العمل، وأوضح أنه يتعرض لضغوط شديدة من أجل إطعام أطفاله الستة.

يصارع أهالي غزة من أجل توفير الأموال التي يحتاجونها لحياتهم اليومية، والشباب – غير القادرين على دفع أموال زفافهم أو منازلهم- يؤجلون زواجهم، وفقًا لما تظهره الأرقام، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وتقول الجامعات إن الطلاب يتسربون منها لعدم قدرتهم على تحمل دفع المصاريف، ففي الجامعة الإسلامية بغزة، ثلث الطلاب لم يلتحقوا بهذا الفصل الدراسي، أما الخريجون، فأملهم ضعيف في العثور على عمل بمجالات تخصصهم.

ويقول القاضي محمد نوفل: "نحن على حافة الانهيار الاقتصادي"، فيما ينظر إلى أكوام من ملفات القضايا المكدسة داخل حجرته في غزة.

غرفة المحكمة التي يجلس بها نوفل، عبارة عن مكتب صغير مكدس بالملفات، مما يعطي لمحة عن المعاناة الاقتصادية في غزة. ومن وراء مكتبه، يستمع نوفل إلى حوالي 20 قضية في اليوم ويحكم في 80 أخرى من خلال الأوراق فقط.

نوفل، واحد من قاضيين ماليين اثنين، وقال إنه استمع إلى 12 ألف قضية العام الماضي، بنسبة أعلى 50% عن العام الذي سبقه. وطبقًا لسلطة النقد الفلسطينية، وصلت قيمة الشيكات المستحقة على الغزاويين إلى 112 مليون دولار العام الماضي بعدما كانت 62 مليون دولار عام 2016.

وأوضح نوفل أن أهالي غزة يسعون للحصول على قروض. وغالبًا، على سبيل المثال، يلجأون إلى المتاجر الإلكترونية التي تعرض منتجات بالتقسيط، ويسجلون من أجل شراء أجهزة تليفزيون أو غسالات بالتقسيط، ثم يبيعونها على الفور من أجل الحصول على المال.

نبيل أبو عفاش (58 عامًا) اعتاد بيع أثاث بالتقسيط، لكن توقف العملاء عن الدفع، ولم يكن لديه طريقة أخرى لتعويض الخسائر. أبو عفاش باع منزله لتأمين 90 ألف دولار من دينه، والآن يدفع الإيجار لصاحب الأرض.

وقال أحمد حمودة (25 عاما)، عامل في غزة، "هذا بسبب حماس"، مضيفًا: "هذا هو الواقع، لقد سئمنا".

تعليقات