سياسة

بريطانيا تطلب اجتماع مجلس الأمن بعد تأكيد تسميم الجاسوس

الخميس 2018.4.12 07:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 326قراءة
  • 0 تعليق
سكريبال وابنته يوليا - أرشيفية

سكريبال وابنته يوليا - أرشيفية

طلبت بريطانيا، الخميس، عقد جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأسبوع المقبل؛ لمناقشة تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الذي خلص إلى استخدام غاز أعصاب في محاولة اغتيال الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال. 

وأعلنت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أنه من المتوقع أن يعقد الاجتماع هذا الأسبوع، بعد إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن التحليلات المخبرية "تؤكد نتائج المملكة المتحدة بشأن ماهية المادة الكيماوية السامة المستخدمة في سالزبري".

وأكد ملخص لتقرير المنظمة صدر في لندن أن عينات الدم التي فحصتها مختبرات اختارتها المنظمة "تؤكد ما خلصت إليه المملكة المتحدة بشأن ماهية المادة الكيماوية السامة" المستخدمة، والتي قالت لندن إنها من سلالة "نوفيتشوك" واتهمت روسيا بأنها تقف وراء الهجوم.


من جهته، قال جيريمي فليمينج، مدير جهاز المقر الحكومي للاتصالات البريطاني، إن تسميم الجاسوس الروسي السابق في بريطانيا بغاز للأعصاب الشهر الماضي، أظهر "مدى استعداد روسيا للتصرف بطيش".

وفي أول خطاب عام له منذ تعيينه في منصبه العام الماضي، قال فليمينج إن واقعة تسميم سيرجي سكريبال وابنته يوليا في سالزبري بجنوب إنجلترا كانت "صارخة وصادمة بشكل لافت".

وقال فليمينج أمام مؤتمر للإنترنت في مانشستر بشمال "سمعتم ما قلته وسأكرره.. الهجوم على سيرجي ويوليا سكريبال في سالزبري كان أول مرة يستخدم فيها غاز للأعصاب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية".

وأضاف أنه "أمر خطير. يظهر هذا مدى استعداد روسيا للتصرف بطيش وعدم اكتراث الكرملين بالنظام الدولي القائم على قواعد، وكيف أنهم بكل أريحية يعرضون حياة العامة للخطر".

كما كشف فليمينج في كلمته عن حملة إلكترونية نفذها جهاز المخابرات الذي يديره ضد تنظيم داعش، وقال إنها المرة الأولى التي تنجح فيها بريطانيا في تقويض جهود العدو بشكل ممنهج ومتواصل وفي إطار تحرك أوسع.

وقال "كانت لهذه العمليات مساهمة كبيرة في جهود التحالف للقضاء على دعايتهم وأعاقت قدرتهم على تنسيق الهجمات ووفرت الحماية لقوات التحالف على أرض المعركة".

وأضاف "في 2017 مرت فترات كان من المستحيل فيها تقريباً أن ينشر داعش خطابه للكراهية على الإنترنت أو يستخدم قنواته المعتادة لنشر (هذا) الخطاب".

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، الخميس، أن بلاده بحاجة لأن تدرس تقريراً أصدرته منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بشأن تسميم سكريبال في بريطانيا.

من ناحيتها، ذكرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أنه ينبغي لبريطانيا أن تثبت أنها لا تحتجز سكريبال وابنته يوليا كرهينتين.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا إن السلطات البريطانية تعزل سكريبال ويوليا ولم يشهدهما أحد منذ أكثر من شهر. وأضافت أن هناك شكوكاً بشأن صحة بيان أصدرته يوليا في الآونة الأخيرة.

تعليقات