سياسة

الداخلية المصرية تكشف تكليفات التنظيم الدولي للإخواني أبو الفتوح

الخميس 2018.2.15 10:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 451قراءة
  • 0 تعليق
الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح - أرشيفية

الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح - أرشيفية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الخميس، أنه تم رصد اتصال القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح، مع قيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، من أجل تنفيذ مخطط الفوضى في مصر.

وقالت الداخلية المصرية، في بيان، إن قطاع الأمن الوطني رصد تواصل التنظيم الدولي للإخوان والعناصر الإخوانية الهاربة، مع القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح داخل مصر وخارجها، لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار، بالتوازي مع تنفيذ مجموعاتها المسلحة أعمالا تخريبية ضد المنشآت الحيوية لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي.

وكشف البيان عن عقد الإخواني أبو الفتوح عددا من اللقاءات السرية بالخارج، لتفعيل مراحل ذلك المخطط المشبوهة، كان آخرها بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 فبراير/ شباط الجاري، وتواصله مع كل من: عضو التنظيم الدولي لطفي السيد علي محمد واسمه الحركي أبو عبد الرحمن محمد، والقياديين الهاربين بتركيا: محمد جمال حشمت، وحسام الدين عاطف الشاذلي، وذلك لوضع الخطوات التنفيذية للمخطط، وتحديد آليات التحرك في الأوساط السياسية والطلابية استغلالا للمناخ السياسي المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة.

الداخلية المصرية، أكدت اضطلاع القيادي الإخواني لطفي السيد علي محمد، بالتنسيق مع الكوادر الإخوانية العاملين بقناة الجزيرة في لندن، لاستقباله بمطار هيثرو، وترتيب إجراءات إقامته بفندق "هيلتون إجور رود"، وإعداد ظهوره على القناة بتاريخ 11 فبراير / شباط الجاري، والاتفاق على محاور حديثه ليشمل أكاذيب وادعاءات لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد بتاريخ 13 فبراير.

وأكد البيان أنه تم التعامل الفوري مع تلك المعلومات واستهداف منزل القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح وضبطه، عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، وعثر على بعض المضبوطات التي تكشف عن محاور التكليفات الصادرة إليه، ومن أبرزها: كيفية حشد المواطنين بالميادين، وصناعة وتضخيم الأزمات، ومحاور تأزيم الاقتصاد المصري، وإسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة المصرية وعرقلة أهدافها، والمشهد والخريطة الثورية ضد الحكومة.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، قد قررت حبس القيادي الإخواني السابق عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، 15 يوما على ذمة التحقيقات، في اتهامه بالتحريض والتشكيك وإثارة البلبلة من خلال وسائل إعلام معادية لمصر.

تعليقات