سياسة

مرصد الفتاوى التكفيرية: الإخونجية يبحثون عن ملاذ بعيدا عن قطر

الثلاثاء 2017.7.18 03:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1611قراءة
  • 0 تعليق
مرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية

مرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية أصيبوا بحالة من التيه نتيجة البحث عن ملاذ آمن في إحدى الدول البديلة؛ خشيةَ فقدان الملاذ الآمن في الدوحة، أو محاولة قطر تسليم عدد من قيادات الجماعة لسلطات الأمن في بلدانهم؛ نتيجة الضغوط الدولية عليها أو محاولة امتصاص غضب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وإنهاء حالة المقاطعة.

وأوضح المرصد في تقرير، الثلاثاء، أن عددا من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية عقدوا مؤخرا اجتماعا بأحد المعسكرات التابعة للجماعة في العاصمة التركية أنقرة، جمع بين محمود حسين، أمين عام الجماعة الإرهابية، ومحمد حكمت وليد، المراقب العام لجماعة الإخوان بسوريا، والقيادي الإخواني وجدي غنيم، وعدد آخر من قيادات الجماعة الإرهابية؛ لبحث نقل عدد من عناصر الجماعة من قطر إلى تركيا.

ونبه مرصد الإفتاء إلى أن الجماعة ستلجأ في المرحلة القادمة إلى تسكين أعضائها في دول أخرى تراها أكثر أمانا في هذه المرحلة، مثل: تركيا والسودان والدول الإسكندنافية لا سيما السويد والنرويج، مستغلة في ذلك المنظمات التابعة لها في هذه الدول، مثل: "المجلس الإسلامي السويدي"، و"الرابطة الإسلامية في السويد"، و"المركز الإسلامي في مالمو"، و"المؤسسات التعليمية للمسلمين في السويد"، و"منظمة الإغاثة الإسلامية (Relief) في السويد، و"التجمع الإسلامي في فنلندا"، و"الرابطة الإسلامية في فنلندا" و"الرابطة الإسلامية في النرويج".

وحذر مرصد الإفتاء من خطر هذه الجمعيات التي ربما تعطي الجماعة قُبلة الحياة لفترة قليلة، أو تضمن البقاء لها بعض الوقت، في الوقت الذي تتضافر فيه جهود الدول في العالم لمحاصرة الإرهاب والقضاء عليه، وتعيق أيضًا الفرصة أمام القضاء على هذه الجماعة.

وطالب مرصد الإفتاء الدول الأوروبية بضرورة مراجعة الموقف القانوني لهذه الجمعيات؛ لأنها تمتلك منابر إسلامية في الغرب من شأنها التأثير على أفكار المسلمين هناك، ومن أهم ثمارها انضمام أبناء المسلمين في الغرب إلى صفوف الجماعات المتطرفة.

وأوضح المرصد أن اجتماع قيادات جماعة الإخوان الإرهابية يأتي بعد 10 أيام فقط من تصريح وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي نقلته قناة "سي إن إن" الأمريكية، والذي قال فيه: "ليس لنا علاقة مع الإخوان، وإن كنا مخطئين فسنتراجع".

ورجح المرصد أن هذا التصريح كان بمثابة إنذار لأعضاء الجماعة بلملمة أشيائهم والبحث عن ملاذ بديل لاحتواء الموقف الراهن؛ نظرا لارتفاع كلفة بقائهم على أرض الولاية الصغيرة، التي تبحث عن وسائل لتخفيف الضغط الدولي عليها ودفع تهمة تمويل الإرهاب عن نفسها.

تعليقات