سياسة

حقوقية تونسية: التنسيق بين "النهضة" وإخوان مصر مصدر للإرهاب

الأحد 2018.10.28 07:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 442قراءة
  • 0 تعليق
راشد الغنوشي زعيم إخوان تونس ومحمد بديع مرشد تنظيم الإخوان الإرهابي

راشد الغنوشي زعيم إخوان تونس ومحمد بديع مرشد تنظيم الإخوان الإرهابي

قالت الحقوقية إيمان قزازة عضو هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي، الأحد، إن الهيئة تملك الوثائق الكاملة لتورط حركة النهضة الإخوانية في تنسيق استخباراتي مع إخوان مصر لتنفيذ عمليات اغتيال سياسية في تونس.

وأضافت، خلال ندوة صحفية عقدت في تونس، أن الحركة الإخوانية قامت بالتجسس على وزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي وقاعة العمليات العسكرية بالتواصل مع جهاز المخابرات الإيطالي. 

وطرحت قزاز اسم "مصطفى خذر"، وهو العقل المدبر للعمليات الإرهابية، والذي كان يمثل العضد الأيمن للقيادي بحركة الإخوان علي العريض عندما كان على رأس وزارة الداخلية (2012-2013).

وتحوم الشكوك حول اسم مصطفى خذر وارتباطه بقاتل القيادي في الجبهة الشعبية شكري بلعيد.


وأشارت الندوة إلى أنه كانت هناك علاقة بين الجناح السري لحركة النهضة الإخوانية وقاعة عمليات خاصة مهمتها استهداف الخصوم السياسيين.

وقد دعت الهيئة وزير الداخلية التونسي هشام الفراتي إلى فتح ما أسموه "الغرفة السوداء" داخل الوزارة، و التي تحتوي على الوثائق التي تدين حركة النهضة الإخوانية.

 وقدمت، في السياق نفسه، رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى شكوى قضائية ضد حركة النهضة الإخوانية لتورطها في الإرهاب ومحاولات تفكيك أجهزة الدولة.

  وقالت موسى، في تصريح إعلامي: "يجب على القضاء التونسي أن يملك الشجاعة ويحيل الحركة الإخوانية إلى العدالة، وفقا لقانون مكافحة الإرهاب".

وتعهدت بأنه في حال وصولها للسلطة فإنها ستستعمل كل الأدوات القانونية لحل حركة النهضة الإخوانية في تونس، وإلحاق قياداتها المتورطين في الإرهاب بالعدالة.

تعليقات