سياسة

مؤتمر "الإرهاب الإيراني في أوروبا" ببروكسل يطالب بالحزم مع نظام طهران

الخميس 2018.10.4 08:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 435قراءة
  • 0 تعليق
جانب من المؤتمر المنعقد ببروكسل

جانب من المؤتمر المنعقد ببروكسل

طالبت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، الخميس، بإغلاق سفارات طهران لدى أوروبا وطرد الدبلوماسيين المتورطين بالتجسس على أنشطة المعارضة بالخارج ودعم الإرهاب لوجيستيا.

وأضافت رجوي، في كلمة مسجلة، خلال مؤتمر ناقش إرهاب النظام الإيراني بالقارة الأوروبية عُقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل، أن هناك "موجة جديدة من الإرهاب الإيراني في أوروبا، ويجب الحزم مع نظام طهران"، مؤكدة أن "تلك السفارات متورطة بالتخطيط لعمليات إرهابية، وكذلك شن حملات تجسس للتعتيم على قمع الداخل".

وشددت على أن النظام الإيراني يلجأ إلى ابتزاز المجتمع الدولي بهدف الهروب من الأزمات الداخلية، فضلا عن تورط الدبلوماسيين الإيرانيين في الإرهاب والتجسس بشكل ممنهج، لا سيما أن الإرهاب بات أداة رئيسية في السياسة الخارجية لطهران.

وأشارت إلى أن وزارة الاستخبارات الإيرانية وفيلق القدس مكلفان بتنفيذ العمليات الإرهابية؛ فيما توفر الخارجية الإيرانية الخدمات اللوجيستية وتتستر على أنشطتهما الإرهابية، قبل أن تطالب دول أوروبا بعدم الصمت إزاء الإرهاب الذي يهدد الإيرانيين والأوروبيين على حد سواء.


آلخو كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا، أكد أن أحدث المؤامرات الإرهابية لطهران تمثلت في اعتقال دبلوماسي إيراني، خلال وجوده في ألمانيا على خلفية تورطه بتسليم متفجرات، بغرض تنفيذ عملية إرهابية ضد مؤتمر المقاومة الإيرانية بباريس، يونيو/حزيران الماضي.

وأكد روبرت توريسلي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق، أن العمليات الإرهابية الإيرانية ليست صدفة، بل شيء طبيعي في ظل هذا النظام الخبيث، لافتا إلى أن إرهاب النظام الإيراني يتعدى ليشمل أبناء وطنه، فيعتقل من يتظاهرون للمطالبة بالحرية.

وأوضح توريسلي، أن قضية إيران لا يصلح فيها أن نتعامل بمبدأ الشك الذي يفسر في مصلحة المتهم، بل هي قضية حياة أو موت، لأن كل ديكتاتوريي العالم ممن يطمحون فقط إلى حماية مناصبهم يشاهدون ما ترتكبه إيران من جرائم في حق العالم.

وشدد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق على ضرورة تصنيف وزارة الاستخبارات الإيرانية منظمة إرهابية، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محق في قضية المسار النووي الإيراني، رغم خلافه معه في بعض الأشياء، لا سيما أن إيران لا تهدد أمن أمريكا القومي وحده، لكنها تهدد الأمن القومي للعالم أجمع، وفق قوله.

وأوضح جوليو تيريتزي، وزير الخارجية الإيطالي سابقا، أن هذه العمليات الإرهابية من قبل النظام الإيراني تأتي في ظل صمت المنظمات الدولية، ويجب احتواء أنشطة هذه المنظمات الإرهابية التابعة له من قبل الجهات المهتمة بمكافحة الإرهاب دوليا، مشددا على أن إرهاب الدولة هو أمر يتعارض تماما مع مبادئ الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن هناك شبكات واسعة داخل بلدان أوروبية على صلة وثيقة بالاستخبارات الإيرانية.


وأوضح اللورد كارلايل، عضو مجلس اللوردات البريطاني، أنه قد آن الأوان حتى يرفع الاتحاد الأوروبي صوته ضد إرهاب النظام الايراني وهجماته السيبرانية في أوروبا، مشددا على أن الإرهاب الحكومي الذي يرعاه النظام الإيراني ضد القانون الدولي يجب التصدي له ومحاسبة فاعليه.

وأشار السيناتور الأمريكي روبرت توريسلي أيضاً، إلى أن هناك وتيرة متصاعدة من الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في الغرب، وهذا هو رد فعل النظام بسبب عجزه إزاء الاحتجاجات في إيران.

وألمح محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن سبب الارتفاع المفاجئ لموجة إرهاب النظام الإيراني يتمثل في الانتفاضة الشعبية، لذا يلجأ نظام طهران إلأى إنقاذ نفسه بقمع معارضته، مشددا على أن المتفجرات المستخدمة من قبل دبلوماسي النظام هي المواد نفسها التي استخدمها تنظيم داعش الإرهابي خلال السنوات القليلة الماضية في هجمات له.


وعقد هذا المؤتمر في وقت تم فيه فضح آخر الممارسات الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، وذلك بعد تحميل فرنسا الاستخبارات الإيرانية مسؤولية التخطيط لمشروع اعتداء ضد تجمع منظمة "مجاهدي خلق"، التي تمثل المعارضة الإيرانية في فيلبنت، قرب العاصمة الفرنسية باريس.

تعليقات