سياسة

5 نقابات فرنسية تطالب مرشد إيران بإطلاق سراح ناشط معتقل

الأحد 2018.9.16 08:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 326قراءة
  • 0 تعليق
محمد حبيبي الناشط المعتقل في إيران - أرشيفية

محمد حبيبي الناشط المعتقل في إيران - أرشيفية

طالبت نقابات عمالية فرنسية المرشد الإيراني علي خامنئي بالإفراج عن ناشط حقوقي معتقل منذ عدة أشهر، إلى جانب معلمين آخرين، في الوقت الذي حملت إياه مسؤولية الحفاظ على حياته بمحبسه، خاصة أنه يعاني أوضاعا صحية متدهورة مؤخرا.

وأورد "راديو فردا"، الناطق بالفارسية، الأحد، أن 5 نقابات فرنسية أرسلت خطابا إلى خامنئي تطالب إياه بالانتباه إلى وضع الناشط النقابي المعتقل محمد حبيبي، مشيرة إلى أن سجنه يعد انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات النقابية، ولذا يجب إطلاق سراحه فورا دون شروط.

ووصف الخطاب "حبيبي" بأنه أحد المناضلين النقابيين المستقلين في إيران الذين يتعرضون لملاحقة واعتداء من جانب النظام، بسبب دورهم في أنشطة قانونية، في الوقت الذي نقلت فيه النقابات الفرنسية عن عائلة الناشط النقابي المعتقل أن الأخير يواجه سوء معاملة من جانب مسؤولين أمنيين في سجن سجن "فشافويه" الواقع وسط البلاد، وسط تعنت في تقديم الرعاية الطبية اللازمة له.


وحمّل النقابيون الفرنسيون المرشد الإيراني مسؤولية سلامة وحياة الناشط المعتقل، الذي تشهد حالته الصحية مزيدا من التدهور في ظل عدم تلقيه العلاج اللازم.

وحذرت النقابات، في خطابها الموجه إلى خامنئي ومسؤولين إيرانيين بارزين بينهم الرئيس حسن روحاني، ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، وكذلك سفير إيران في باريس، من أن طهران لا تراعي التزاماتها الدولية التي تمنح العمال حرية إنشاء نقابات لهم، في ظل ازدياد التضييق على العمل العام.

وطالبت النقابات العمالية الفرنسية بالإفراج الفوري عن جميع النشطاء الآخرين مثل "إسماعيل عبدي، ومحمود بهشتي"، مشيرة إلى أن هدفهما كان الدفاع عن الحريات النقابية وحقوق العمال بالأجور اليومية.

وتصنف إيران ومؤسساتها الرسمية الكيانات والنقابات العمالية، لا سيما المستقلة منها على نحو سلبي، في الوقت الذي تتدخل فيه أجهزة أمنية لمواجهة أنشطتها واعتقال المنتمين إليها، بينما تتزايد وتيرة الاحتجاجات الفئوية لمعلمين وعمال ومتقاعدين، بسبب الكساد الاقتصادي في الآونة الأخيرة.

واعتقلت السلطات الإيرانية محمد حبيبي، الناشط النقابي وعضو رابطة المعلمين في طهران، مارس/آذار الماضي، على خلفية اشتراكه بتظاهرة أمام مؤسسة التخطيط والميزانية، اعتراضا على تدني أجور المعلمين؛ فيما أصدرت وزارة التربية والتعليم الإيرانية قرارا بحرمانه من راتبه الشهري.

وقضت محكمة إيرانية مؤخرا بسجن "حبيبي" 7 سنوات، إضافة إلى الجلد 74 ضربة، وحرمانه لعامين من النشاط السياسي والاجتماعي، وأيضا حظر سفره للخارج بعد الإفراج عنه بدعوى تورطه بـ"التآمر ضد أمن البلاد"، و"التجمهر بشكل غير قانوني"، بينما قدم نحو 6 آلاف معلم وناشط نقابي مؤخرا عريضة موقعة بأسمائهم إلى البرلمان الإيراني، للمطالبة بالإفراج عن زميلهم المعتقل.

تعليقات