11 قتيلا من الشرطة.. هجوم إرهابي شرقي بوركينا فاسو
قُتل ما لا يقل عن 11 عنصرا من الشرطة في هجوم إرهابي استهدف مفرزة أمنية بشرق بوركينا فاسو.
جاء ذلك وفقا لما أفادت به مصادر أمنية لوكالة فرانس برس، في واحدة من أعنف الضربات التي تطال الأجهزة الأمنية منذ أسابيع.
- بين انقلابات مزعومة وإرهاب صامت.. بوركينا فاسو إلى أين؟
- «ترحيل» رئيس بوركينا فاسو السابق.. توغو تفتح «صفحة جديدة» مع دول الساحل
تفاصيل الهجوم
وقال مصدر أمني إن «عدة مئات من الإرهابيين هاجموا، في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي، مفرزة بالغا»، الواقعة في بلدية ديابانغو بمحافظة غورما في المنطقة الشرقية.
وأضاف أن «سبعة من عناصر الشرطة قُتلوا خلال الهجوم، فيما توفي 4 آخرون لاحقا متأثرين بجروحهم»، مؤكدا أن «الحصيلة النهائية بلغت 11 قتيلا، جميعهم من الشرطة».
«القاعدة» يتبنى
وتبنّت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة الهجوم في اليوم نفسه، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو خسائرها.
وأكد مصدر أمني ثانٍ وقوع الهجوم، مشيرا إلى «خسائر ومفقودين» في صفوف القوات المستهدفة، دون تحديد أرقام دقيقة.
وأوضح المصدر أن «جميع الضحايا دُفنوا في موقع الهجوم في بالغا، وفقا لإجراءات جديدة أقرتها القيادة، لم تعد تسمح بنقل الجثامين إلى واغادوغو أو مدن أخرى».
تدهور أمني
وتشهد بوركينا فاسو، إحدى دول الساحل الأفريقي، تصاعدا في الهجمات الإرهابية منذ عام 2015، تنفذها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح ملايين السكان.
ومنذ انقلاب سبتمبر/أيلول 2022، يتولى مجلس عسكري بقيادة الكابتن إبراهيم تراوري إدارة البلاد، إلا أن السلطات توقفت عن إصدار بيانات منتظمة بشأن الهجمات، مكتفية بالتأكيد على أنها «استعادت السيطرة على أكثر من 72% من الأراضي»، في ظل تشكيك مراقبين بمدى دقة هذه الأرقام.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز