منوعات

تسوّق بحواسك الخمس.. إعلانات تستهدف المشاعر

الثلاثاء 2018.1.16 03:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 168قراءة
  • 0 تعليق
التسويق عبر الحواس الخمسة

التسويق عبر الحواس الخمسة

تسعى شركات التسويق العالمية إلى التعاطي مع الحواس الخمس لدى المتسوق؛ من أجل الترويج للسلع بأشكال مختلفة، وتعد حاستا البصر والسمع من الحواس الثاقبة خلال عملية التسويق؛ ما دفع الخبراء إلى السعي الدائم لابتكار طرق جديدة للتأثير في الحاستين.

ويعتبر الشعار هو أول اتصال بصري مع المستهلك، إلا أن التسويق البصري أصبح بالوقت الراهن يمنح مزيداً من الاهتمام لشكل المنتج واستراتيجية تسليط الضوء عليه .

ويعتبر اللون أحد المحفزات البصرية الأكثر أهمية خلال عمليات التسويق؛ نظراً لأنه قادر على التأثير في حالة المستهلك وقيمة السلع.

وتظهر الدراسات الحديثة أن الألوان الدافئة "المكونة من الأحمر والأصفر أو مشتقاتهما" تسبب حالة من عدم الارتياح، إلا أنها تنجح في جذب انتباه المشتري، لذلك فإنها تتصدر واجهات العديد من المؤسسات والمحال التجارية مثل (ماكدونالدز)، في حين تسيطر الألوان الباردة "المكونة من الأخضر والأزرق أو مشتقاتهما" على داخل هذه المؤسسات، نظراً لأنها تستغل من أجل إطالة فترة التواجد داخل المنشأة التجارية.

وتساهم الإضاءة وترتيب السلع في تعزيز رسالة الترويج للمنتجات، وبالتالي فإن منافذ البيع التابعة للشركات الكبيرة تتمتع بجو حميم وأنيق، فيما تتعمد كبرى متاجر "السوبر ماركت" عرض كميات هائلة من المنتجات، وعدم وضعها على أرفف مع لافتات بألوان تلفت نظر وانتباه المشتري إلى أنها في متناول يده.

الأصوات خلال عملية التسوق

هناك العديد من الدراسات التي تبين مدى التأثير الهائل للموسيقى على سلوك الناس، ونشرت مجلة (ابلايد فسيولوجي) عام 1999 دراسة أجريت في محل لبيع النبيذ القادم من ألمانيا وفرنسا، حيث كان الزبائن يستمعون  لموسيقى من كلا البلدين. وخلصت الدراسة إلى أن الموسيقى الألمانية كانت تدفع الزبائن للإقبال بشكل أكبر على شراء النبيذ الألماني، وهو الأمر الذي تكرر مع الموسيقى الفرنسية التي شجعت الزبائن على اقتناء النبيذ الفرنسى.

في الواقع، عدد قليل من المتاجر التي لا تشغّل الموسيقى لذا فسيكون من المهم لها أن تعرف أن العديد من الدراسات توصلت إلى أن الموسيقى الكلاسيكية تزيد من المبيعات مرتفعة السعر، على عكس موسيقى البوب​​ التي تجعل الزبائن يقتنون سلعاً أقل تكلفة.

وربما تكون الموسيقى عامل جذب لفئات عمرية معينة؛ فعلى سبيل المثال هناك متاجر للملابس الشبابية تشغل موسيقى صاخبة، وهي التي تمنع البالغين من الدخول لأن نوع الموسيقى لا يروق لهم، في حين يجذب هذا النوع الشباب الأصغر سنا.

وبالنسبة لقطاع السيارات، فإن صوت المحرك لم يعد الوسيلة الوحيدة للجذب في معارض البيع، فهناك أيضا صوت غلق الأبواب والنوافذ والإطارات عند الدوران، بما يساهم في خلق سيمفونية تعكس السلامة والطاقة والراحة والأناقة والمغامرة.

الروائح الخاصة

يؤكد الخبراء أن الرائحة تعد أفضل طريقة لإحداث تأثير حسي لدى المستهلكين، ولذا فعلى سبيل المثال تقوم الخطوط الجوية السنغافورية بتوزيع مناشف تفوح برائحة عطر زهرة اللوتس والخزيران بمفعول مشجع على الاسترخاء.

ويسعى العديد من الفنادق بشكل كبير إلى امتلاك رائحة خاصة بها مثل سلسلة فنادق "سويس أوتيل" التي كلفت شركة "سيسيل تولاس" للعطور بإعداد طراز مختلف لها، مستوحى من الحداثة والانفتاح ويتماشى مع شعارها "عشق الكمال".

التذوق والشم الحواس الأقل استخداما أثناء التسوق

تعد حاسة التذوق هي أقل الحواس استغلالاً لأن هذه الحاسة تتطلب استعداداً ورغبة لدى المتسوق.

وفيما يخص اللمس، فيقول خبراء التسويق في الوقت الراهن إن لمس المنتج يزيد من الرغبة في اقتنائه، كما هو الحال مع مؤسسة "ايكيا" الخاصة بالديكور.

وتقوم العديد من المتاجر التابعة للشركات التكنولوجية مثل "أبل" بتوفير مكان للإمساك بالمنتج والتعرف عليه قبل شرائه.

تعليقات