سياسة

مدير فرع "كير" بفلوريدا يؤيد حماس ويرفض تصنيف "الإخوان" إرهابية

الإثنين 2017.5.29 07:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1025قراءة
  • 0 تعليق
حسن شبلي مدير فرع "كير" بفلوريدا

حسن شبلي مدير فرع "كير" بفلوريدا

لماذا يرفض حسن شبلي مدير فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) بولاية فلوريدا مساعي الإدارة الأمريكية لإدراج جماعة "الإخوان" على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية؟ 

تساؤل طرحته مجلة "فرونت بيج" الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أشار إلى أن الشيخ حسن شبلي أعلن في مشاركات وتدوينات على حساباته بوسائل الإعلام الاجتماعية تأييده حركة حماس واستهدافها اليهود.

وقالت إنه في 23 فبراير/شباط، الماضي نشر المدير التنفيذي لـ"كير-فلوريدا" على حسابه بموقع "فيسبوك" تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" كتبه الناطق السابق باسم جماعة "الإخوان" جهاد الحداد، الذي يقضي حاليا حكما بالسجن مدى الحياة في مصر، للتحريض على القتل.

وكان الحداد قال في هذا المقال بعنوان "إنني عضو في جماعة الإخوان المسلمين، وليس إرهابيًا"، إنه كتب هذه المقالة بسبب "تحقيق يجري في الولايات المتحدة بشأن اتهامات بأن جماعة الإخوان المسلمين... جماعة إرهابية"، حسب المجلة التي أشارت إلى أن شبلي يشارك مع الحداد قلقه بشأن تصنيف جماعة "الإخوان" جماعة إرهابية، باعتبار أن مجموعة شبلي أيضاً جزءاً من النقاش. 

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أعاد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، المرشح السابق للرئاسة الأمريكية تيد كروز، والنائب الجمهوري دياز بالارت، تقديم مشروعي قانونين لمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين يصنفان جماعة "الإخوان" والحرس الثوري الإيراني، باعتبارهما تنظيمات إرهابية مسؤولة عن أعمال عنف.

وأوضحت أن تلك الخطوة أثارت تكهنات حول ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيدعم هذا الجهد، وكذلك الشكوك حول بعض الجماعات والكيانات الأخرى التي تمتد جذورها إلى جماعة "الإخوان".

ولفتت إلى أنه في 12 فبراير/شباط، كتب حسن شبلي في تغريدة على "تويتر": "خطة ترامب لإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية تتعلق بملاحقة المسلمين الأمريكيين"، وكانت تلك الكلمات هي نفس عنوان مقال نشر في موقع "ميك دوت كوم" الإخباري، تنقل عن مدير الشؤون الحكومية الوطنية في "كير" روبرت مكاو قوله إن "تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية هو استراتيجية إدارة ترامب لتنفيذ عمليات مكارثية لملاحقة القادة المسلمين والمنظمات داخل الولايات المتحدة".

ونوهت الصحيفة إلى أن مكاو يقصد بـ"المنظمات"، بالطبع "كير"، التي تعرف بارتباطها بحماس، وهي جماعة تابعة لجماعة الإخوان في غزة.

وأفادت أن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" تأسس في يونيو/حزيران 1994 كجزء من مجموعة شاملة بقيادة زعيم حماس آنذاك موسى أبو مرزوق تسمى اللجنة الفلسطينية، وقد اتهمت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية "كير" باعتبارها "متآمرا مشتركا" في محاكمتين اتحاديتين تتناولان تمويل ملايين الدولارات لحماس.

وكان "كير" استخدم موقعه الرسمي لجمع الأموال للمتهمين في المحاكمات وقضية "مؤسسة الأرض المقدسة"، وقد قضى العديد من ممثلي "كير" عقوبات في السجن، أو تم ترحيلهم لتورطهم في أنشطة ذات صلة بالإرهاب، بما في ذلك رئيس "مؤسسة الأرض المقدسة"، ومؤسس فرع كير في تكساس، غسان إيلاشي.

واعتبرت أن فرع "كير" في ولاية فلوريدا يعكس نفس الفكر المتطرف القائم على العنف في المنظمة الأم، ففي يوليو/تموز 2014، شاركت الوكالة في رعاية مسيرة مؤيدة لحماس وسط مدينة ميامي، حيث صاح المشاركون في المسيرة مرارًا "نحن حماس"، و"لنذهب إلى حماس"، و"حماس هزمتكم"، وفي أعقاب المسيرة، كتب منظم الفعالية سفيان عبد العزيز زقوت، باللغة العربية، "الحمد لله، كل يوم نقهر اليهود الأمريكيين مثل فتوحاتنا على اليهود في إسرائيل!".

تعليقات