سياسة

كاتب أمريكي: "الإخوان" وفروعها سبب التطرف والإرهاب

الخميس 2017.5.11 05:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 426قراءة
  • 0 تعليق
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)

حذّر الكاتب الأمريكي جوزيف فرح، من أن جبهات وفروع جماعة "الإخوان" في أمريكا تمثل جزءًا كبيرًا من مشكلة الإرهاب والتطرف، لأن تلك الجماعة تعرف الكثير عن الإرهاب، معتبرا أنها جزء كبير جدا من المشكلة .

وفي مقال رأي نشره "موقع وورلد نت ديلي" الأمريكي، قال فرح: إن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، وهو أهم جبهات جماعة "الإخوان المسلمين" في أمريكا، عقد مؤتمرًا صحفيًا هذا الأسبوع لوعظ الصحافة حول الإرهاب و"الكراهية"، وهي قضايا ينبغي أن يكون خبيرًا فيها.

وأضاف أن "كير"، الذي يعرف بتقاريره التي تخدم مصالحه الذاتية، يزعم أن المسلمين في أمريكا يتعرضون للمضايقة بشكل روتيني لمجرد ممارسة عقيدتهم، لا سيما من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي".

ونقل عن كوري سايلور، مدير قسم مراقبة ومكافحة "الإسلاموفوبيا" في "كير"، قوله إنه "خلال تلك الحوادث، زار مكتب التحقيقات الفيدرالي واتصل بأفراد من جاليتنا، الذين تعرضوا لأسئلة، في تقييم موظفينا، ليست في الحقيقة مرتبطة بأي تحقيق محدد".

وأشار فرح إلى أنه (سايلور) "ادعى أنه قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2016، انتشر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في جميع أنحاء البلاد بشكل عشوائي، يسألون المسلمين إذا كانوا على علم بأي مؤامرات إرهابية".

وأشار الكاتب إلى أن هذا من المفترض أنه حدث تحت إشراف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ووزيرة العدل لوريتا لينش ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، الذي أقاله مؤخرا الرئيس ترامب.

وبالنسبة لأولئك الذين لا يفهمون، أشار إلى أن "كير" ليست "منظمة حقوق مدنية إسلامية"، بل تدعي أنها كذلك، وأنها ليست ذات مصداقية عندما يتعلق الأمر بالتهديد الإرهابي، لافتا إلى بعض الحقائق حول كير يجب أن يعرف كل أمريكي حول المنظمة المشبوهة.

وأوضح أنه "تمت محاكمة أو إدانة أكثر من 12 زعيما من قادة (كير) بتهم تتعلق بالإرهاب، وأن من أسسه، هو نفس المنظمة التي أنتجت جماعة حماس الإرهابية، التي تسيطر على قطاع غزة ".

ولفت إلى أنه تم تصنيف "كير على أنه متآمر غير متهم في مؤامرة لتمويل حركة حماس، كما صنفته الإمارات منظمة إرهابية، إلى جانب جماعات مثل داعش والقاعدة".

ونوه إلى أنه "وفقا للأدلة، التي تم التوصل إليها في قضية تمويل حماس عام 2007، فقد أسسه شخصيات مرتبطة بحركة حماس وجماعة الإخوان، الحركة العالمية التي أعلنت عن نيتها تحويل الولايات المتحدة إلى دولة إسلامية."

وذكر الكاتب أن "إبراهيم هوبر، مدير الاتصالات في كير، أعرب عن رغبته في قلب نظام الحكم الأمريكي لصالح دولة إسلامية".

وتابع قائلا إن "مؤسس كير عمر أحمد قال لمجموعة من المسلمين في شمال كاليفورنيا في عام 1998 إنهم في أمريكا ليس ليندمجوا، بل للمساعدة في تأكيد حكم الإسلام على البلاد".

واختتم بالإشارة إلى أن "مكتب التحقيقات الفيدرالي قطع جميع العلاقات مع كير، خلال عهد إدارة أوباما بسبب صلاتها بحركة حماس".

تعليقات