مجتمع

راعي كنيسة سانت جوزيف: قادة الإمارات متسامحون ومُحبّون للخير

السبت 2019.2.2 12:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 236قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد

الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد

كاثوليك من مختلف دول العالم يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة، ينتظرون بشغف كبير زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، والمقررة من 3 إلى 5 فبراير/ شباط، في أول رحلة بابوية إلى منطقة الخليج العربي.

"البابا فرنسيس هو سفير السلام"، هكذا قال الأب جونسون كادوكان، الراعي بكنيسة سانت جوزيف في أبوظبي، والتي سيزورها البابا يوم 5 فبراير/شباط قبل إحيائه قداساً بمدينة زايد الرياضية.

وأضاف الأب جونسون كادوكان أن قداسة البابا "يعبر الحدود بشجاعة، ويجري لقاءات شخصية مع القيادات الدينية ورؤساء الدول، ومنظمات الإغاثة الإنسانية في العالم العربي".

توجد في دولة الإمارات 8 كنائس كاثوليكية، إلى جانب 9 أخرى قيد الإنشاء، كل كنيسة تقدم برنامجاً مكثفاً من برامج القداس خلال عطلة نهاية الأسبوع، التي توافق الجمعة والسبت.

ولدى كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية في أبوظبي، على سبيل المثال، 90 ألف رعية و8 كهنة، يُحيون نحو 20 قداساً أثناء العطلة بعدة لغات، وهي العربية والإنجليزية والتاجالوجية، والإسبانية، والفرنسية، والإيطالية، والألمانية، فضلاً عن الكورية، والبولندية، والأوكرانية، والأوردو، والسنهالية، إلى جانب اللغات الهندية للكونكاني، والمالايالامية، والتاميلية.

الإمارات أرض التسامح

بحسب موقع "كروكس ناو" الكاثوليكي، قال كادوكان: "إن قادة الإمارات متسامحون ومحبّون للخير، ويتيحون لنا ممارسة شعائرنا الدينية في مناطق العبادة، ولهذا نحن ممتنون للغاية".

وأوضح كادوكان أن زيارة البابا فرنسيس تضمن التقارب وتخلق إطاراً للحوار السلمي يسهم في تحقيق السلام والتناغم عالمياً، مثمناً خطوة الحكومة الإماراتية بدعوتها البابا فرنسيس إلى زيارة البلاد، وأكد أن "هذه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق التسامح، داخل الإمارات والمنطقة".

من جهته، أفاد جوزيف خديج، لبناني يعمل في الإمارات منذ عام 1982، بأن زيارة قداسة البابا فرنسيس "شيء لم نعتقد أبداً أنه سيحدث في حياتنا، إنه أمر جلل"، مضيفاً أن الجاليات المسيحية تمارس طقوسها الدينية في الإمارات بحرية تامة.

وأردف خديج: "إن كثيراً من المسيحيين الذين يصلون إلى الإمارات، عندما يشاهدون ممارسة الشعائر الدينية بحرية، يتشجعون على العودة إلى الكنيسة، ويُسجلون أبناءهم فيها بغية تلقي الدروس". 

أما الفلبيني إد ماكباج، وهو مدير مشروع بشركة هندسية، ويعمل في الإمارات منذ 14 عاماً، فقد قال: "الإمارات تمثّل بالنسبة إلى جميع المسيحيين وطنهم الثاني، وتثبت زيارة البابا فرنسيس وجود الاحترام والحب والتعايش السلمي داخل الدولة، رغم اختلاف الثقافات والأديان".

وبيَّن ماكباج أنه قطع إجازته إلى بلاده حتى يكون حاضراً خلال زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى الإمارات، ولا يُفوِّت هذه الفرصة التاريخية.


تعليقات