سياسة

مركز "اعتدال".. تعاون سعودي أمريكي لمحاربة الإرهاب بكل اللغات

الأحد 2018.3.18 11:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 617قراءة
  • 0 تعليق
الملك سلمان وترامب والسيسي أثناء تدشين مركز اعتدال

الملك سلمان وترامب والسيسي أثناء تدشين مركز اعتدال

في 21 مايو/ أيار 2017 دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقادة ورؤساء عدة دول مركز المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف ( اعتدال) بالعاصمة السعودية الرياض بهدف التصدي للإرهاب ونشر التسامح والتعايش بين الشعوب. 

وجاء تدشين المركز خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت بالرياض، حيث حظي بإشادة منقطعة النظير من حكومات العالم، والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية وفي مقدمتهم الأمم المتحدة وذلك لمحاربة الإرهاب بكل لغات ولهجات الإرهابيين حول العالم.

ويعد المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف من ثمرات جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وقادة دول العالم في التعاون المشترك من أجل التصدي لظاهرة الإرهاب من خلال مواجهة فكره المتطرف عبر طرق حديثة أجمع المختصون على قوة فاعليتها الإيجابية.

ويعبر مركز "اعتدال" عن دخول المملكة العربية السعودية مرحلة متقدمة ومتطورة في محاربة التطرف فكريا وإعلاميا ورقميا، وتعزيز التعايش والتسامح بين شعوب العالم.

ويأتي في إطار حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على تكثيف التعاون الدولي، وترسيخ أسس السلام، وثقافة الوسطية، وروح الوئام بين الشعوب كافة.

ويكمّل المركز الجهد الكبير الذي بذلته الدول الإسلامية طيلة العقود الماضية في حربها على الإرهاب والفكر المتطرف، واستشعارا منها لما تمثله محاربة هذا الفكر الدخيل من أولوية قصوى للمسلمين والعالم بأسره.

وفي 22 مايو/آيار 2017 أكد مجلس الوزراء السعودي أن إنشاء مركز "اعتدال" يجسد جهود المملكة الكبيرة واستمرارها في العمل بشكل وثيق ومنسق مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب، وتتبع الإرهابيين والقضاء على التنظيمات الإرهابية.


وتؤكد المملكة العربية السعودية من خلال استضافتها للمركز العالمي لمكافحة التطرف "اعتدال" في مدينة الرياض ودعم جهوده، رسالتها الداعية إلى نشر ثقافة السلام محليا ودوليا، وترسيخ آليات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة حول العالم.

ومركز "اعتدال" هو بمثابة مرجع رئيسي في مكافحة الفكر المتطرف، من خلال رصده وتحليله؛ للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات لنشر وتعزيز ثقافة الاعتدال.

ويقوم المركز بتطوير تقنيات مبتكرة يمكنها رصد ومعالجة وتحليل الخطاب المتطرف بدقة عالية، وجميع مراحل معالجة البيانات وتحليلها يتم بشكل لا يتجاوز 6 ثوان فقط من لحظة توفر البيانات أو التعليقات على الإنترنت، بما يتيح مستويات غير مسبوقة في مكافحة الأنشطة المتطرفة في الفضاء الرقمي.


ويتمتع مركز "اعتدال" بمقومات نجاح مختلفة تكمن في تفوقه التقني غير المسبوق في مجال مكافحة الفكر المتطرف وأنشطته الذي يتم عبر مواقع الإنترنت، ووسائل شبكات التواصل الاجتماعية، والإعلام بوجه عام، حيث جرى تطوير برمجيات مبتكرة وعالمية المستوى قادرة على رصد وتحليل وتصنيف أي محتوى متطرف بدرجة غير مسبوقة من الدقة، مما يتيح آفاقا جديدة في مجال مكافحة هذا الفكر .

وهذه التقنيات عالية المستوى تعمل بجميع اللغات واللهجات الشائع استخدامها في أطروحات هذا الفكر في تطبيق أساسي لمقدراته التقنية ومهاراته البشرية مع تطوير نظم ذكاء اصطناعية متقدمة لتحديد المواقع الجغرافية التي تحتضن بؤر وحواضن الفكر المتطرف.

كما يعمل بمختلف اللغات واللهجات الأكثر استخداماً لدى المتطرفين، ويجري تطويرًا لنماذج تحليلية متقدمة بغية تحديد مواقع منصات الإعلام الرقمي، وتسليط الضوء على البؤر المتطرفة، والمصادر السرية الخاصة بأنشطة الاستقطاب والتجنيد".

وتم اختيار ممثلي مجلس الإدارة المكون من (12) عضوا من الدول والمنظمات؛ يعكس استقلالية أداء المركز الذي يتميز بنظام حوكمة يطبق أفضل الممارسات الدولية في إدارة المنظمات العالمية الكبرى، بما يتيح الحيادية والمرونة والكفاءة والشفافية لتأدية مهام المركز وتحقيق أهدافه.


تعليقات