سياسة

فريق التحقيق الدولي ينقل عينات من جثث "دوما" بدمشق لمختبرات عالمية

الأحد 2018.4.22 04:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 268قراءة
  • 0 تعليق
لجنة التحقيقات من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

لجنة التحقيقات من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

يواصل فريق التحقيق من منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية" عملهم في التفتيش عن آثار استخدام السلاح الكيماوي في هجوم تتهم دول غربية الحكومة السورية بشنه على مدينة دوما الشهر الجاري، فيما تنفي الأخيرة حدوثه.

ونقلت صحيفة "لكسبريس" الفرنسية، بعض إجراءات التحقيق الجارية عن شهادات المحققين بعد دخولهم للمرة الأولى إلى "دوما" بغوطة دمشق.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحققين الدوليين أخذوا عينات من تشريح الجثث، لتحليلها في عدة مختبرات حول العالم، في حين أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قالت إنها تدرس عودة المحققين فور انتهاء التحقيقات للحصول على عينات جديدة.


ووفقاً للصحيفة فإنه "سيتم إرسال العينات إلى مختبر المنظمة في (رايسفايك) بضواحي لاهاي، وذلك قبل أن يتم توزيعها على عدة مختبرات معتمدة من المنظمة حول العالم".

ويتمثل الهدف من إنشاء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في تخليص العالم من الأسلحة الكيماوية.

وتمكن المحققون أخيراً من دخول دوما، أمس السبت، وجمع العينات بعد أسبوعين من الحديث عن وقوع هجوم بها، وسترسل بعثة تقصي الحقائق التقرير بعد الانتهاء منه إلى الدول المعنية بالحادث.

ودور لجنة التحقيق هو الحصول على العينات الكيماوية، والبيئية والحيوية، واستجواب الضحايا، والشهود العيان، والأطباء، كما يمكنهم المشاركة في عمليات التشريح، والبحث عن أدلة في موقع الحادث، ومعرفة ما إذا تم تغيير مكان الهجوم من عدمه.

ولوحت الصحيفة إلى أن التأخير في وصول المحققين إلى مكان الحادث، ربما لتغيير المكان، أو طمس الأدلة.

وتعرض فريق المحققين منذ أيام لإطلاق نار عند دخولهم دوما، ما عطل التحقيق بعض الوقت.

صور متداولة من دوما

ونقلت صحيفة "لكسبريس" عن أستاذ السموم البيئية في جامعة "ليدز" البريطانية، أليستير هاي، قوله إن "عينات التشريح إن كانت متاحة فربما توصلنا إلى أدلة لا تقدر بثمن؛ منها وجود آثار لغاز الأعصاب في عدة أعضاء بالجسم".

وتابع أن "الاتهامات الأولى الموجهة للنظام السوري هي استخدام غاز الكلور، والسارين، وهما من الغازات الأكثر ضرراً التي تتسبب في شلل للأعصاب".

وعادت الصحيفة قائلة إن المحققين يبحثون أعراض تدهور وتأثير الغاز على الأعصاب، موضحة أنه إذ ما يصعب اكتشاف غاز الكلور بعد مرور فترة، فإن آثار غاز السارين لا تذهب بسهولة، ويمكن اكتشافها بعد مرور أسابيع.

تعليقات