ليل الثلاثاء.. الصين ترفع أسعار البنزين والديزل مجددا
قالت الهيئة الحكومية الصينية المعنية بالتخطيط إن البلاد سترفع الحد الأقصى لأسعار بيع البنزين والديزل بالتجزئة محليا، اعتبارا من ليل الثلاثاء.
وبحسب بيان رسمي، سترتفع أسعار البنزين والديزل بمقدار 420 يوانا (61.11 دولار ) للطن و400 يوان (58.20 دولار) للطن على التوالي.
وواصلت أسعار النفط الصعود بعد رفض إيران مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمته الولايات المتحدة، ومع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران من أجل التوصل إلى اتفاق أو "محو" إيران.
وسيكلف هذا التعديل مالك السيارة الخاصة حوالي 2.4 دولار إضافية لملء خزان سعة 50 لترا بالبنزين 92 أوكتان.
وذكر البيان أن الزيادات كانت لتبلغ 800 يوان و770 يوانا على الترتيب بموجب آلية التسعير المقررة.
وأوضحت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في بيان أن الحكومة تواصل تنفيذ تدابير للسيطرة على أسعار النفط المكرر من أجل تخفيف تداعيات ارتفاع أسعار النفط عالميا على السوق المحلية.
ورفعت الصين الحد الأقصى لبيع البنزين والديزل في 23 مارس/آذار بمقدار 1160 يوانا للطن و1115 يوانا للطن على التوالي.
وتُجري اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح مراجعة دورية لأسعار البنزين والديزل، وتُدخل تعديلات بناء على عوامل مثل أسعار النفط الخام العالمية.
وفي آخر زيادة لها في مارس/آذار الماضي، رفعت اللجنة الحد الأقصى لأسعار للبنزين والديزل في سوق التجزئة بمقدار 695 يوانا و670 يوانا للطن المتري على التوالي.
وسبق أن قال مسؤول تنفيذي كبير في سينوبك الصينية لتكرير النفط، إن الشركة التي تديرها الدولة لا تعتزم شراء نفط إيراني لكنها تسعى للحصول على إذن للاستفادة من الاحتياطيات الحكومية، وذلك بعد أيام من رفع الولايات المتحدة بعض العقوبات عن شحنات من الخام الإيراني.
وباتت عمليات أكبر شركة تكرير في العالم على وجه الخصوص مهددة من خطر الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز لأنها تستورد ما يقرب من نصف احتياجاتها من النفط الخام من الشرق الأوسط.
وقال المسؤول التنفيذي إن سينوبك تشتري النفط السعودي من ينبع وتستورد من خارج الشرق الأوسط.
ونجحت ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم في التغلب على صدمات النفط الناجمة عن الحرب بشكل أفضل من كثير من الدول الآسيوية الأخرى، وذلك بدعم من شبكة الإمدادات المتنوعة وسرعة تبني استخدام السيارات الكهربائية وكذلك من مخزون النفط.