سياسة

علماء وخبراء يطالبون بعمل جماعي مؤسسي لمواجهة الإسلاموفوبيا

الأربعاء 2018.5.9 05:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 243قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الجلسة

جانب من الجلسة

طالب العلماء والخبراء المشاركون في جلسة حول النهوض بعمل المؤسسات الإسلامية، الأربعاء، في اليوم الأخير لفعاليات المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة، الذي انعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي على مدار يومي 8 و 9 مايو 2018، بأن يكون هناك عمل جماعي مؤسسي لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا. 

وقال الدكتور حسن عابدين، مدير شعبة الأقليات بمنظمة التعاون الإسلامي، إن المنظمات الإسلامية عليها واجب كبير في العمل على مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا والعداء للإسلام، مشيرا إلى أن هناك العديد من الحالات التي تم فيها طرد المسلمين وإقصاؤهم من بلادهم مثلما حدث في ميانمار، وهذا يستدعي العمل الجماعي والمؤسسي لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

ومن جانبه قال الدكتور سمير بودينار، مدير مركز الدراسات والبحوث الاجتماعية بالمغرب، إن أوروبا قارة ذات خصوصية متفردة، ووضعية المسلمين في أوروبا قضية ذات أهمية نظرا لحساسية الهوية الأوروبية، والوضع الديمغرافي في أوروبا.

وتابع: "لا أدين المسلمين في قضيتي التعايش أو العنف، وعندي دليل وهو تقرير صادر عن الشرطة الأوروبية منذ فترة يقول إن المسلمين إرهايبون إلا 99.06 % منهم، أي أن نسبة من تتورطوا في العنف لم تتخط 0.04%.

وتابع أن هناك خيارين فقهيين في أوروبا حاليا، الأول فقه المواطنة، والثاني فقه العزلة، وما يجب تدعيمه هو فقه المواطنة الذي يجب أن يكون مؤسسا من ضمير المجتمعات التي يعيش فيها المسلمون، وأن يكون هناك عمل مؤسسي وفكري متكامل حتى يفضي ذلك إلى فكر مواطنة شامل ومؤسس.

وأشار إلى أن علاقة المواطنة قائمة على الأخوة مثلما ورد في القرآن عند الحديث عن الأنبياء بأنهم إخوة الشعوب.

ومن جانبه، قال الدكتور عثمان عبدالرحيم، مستشار وزارة الأوقاف الكويتية، إن الهجرة هي فكرة محورية في أذهان المسلمين منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، حيث الهجرة إلى المدينة والهجرة إلى الحبشة، ويمكن التعبير بأن النبي أجاز وجود كيان آخر إسلامي هو كيان الحبشة في إشارة إلى أن تعايش المسلمين مع الآخر سيكون أمرا أساسيا في حياتهم.

وأوضح أنه يجب أن ينظر المسلمون إلى مكانتهم الآن، وألا يستعلون بماضيهم على الآخر، ولا بد أن يشعر كل طرف من أطراف التعايش بحاجة كلٍ للآخر، وأن يحترم الطرفان بعضيهما.


تعليقات