سياسة

استسلام المئات من إرهابيي داعش في "الباغوز" السورية

الأربعاء 2019.3.6 11:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 274قراءة
  • 0 تعليق
قوات سوريا الديمقراطية في طريق تحريرها آخر جيب لداعش بسوريا

قوات سوريا الديمقراطية في طريق تحريرها آخر جيب لداعش بسوريا

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الأربعاء، أن المئات من أعضاء داعش الإرهابي استسلموا لدى مغادرتهم آخر معاقل التنظيم شرقي سوريا.

وتحاصر قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، التنظيم الإرهابي في قرية الباغوز، الواقعة على ضفاف نهر الفرات، التي تُعَد آخر معاقله تنظيميا.

مصطفى بالي، مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (المؤلفة من فصائل عربية وكردية)، قال إن مئات الإرهابيين استسلموا بعد أن تم فتح ممر لفرار نحو 6500 شخص من القرية منذ الإثنين الماضي، لافتا إلى أنهم كانوا من ضمن هؤلاء الأشخاص.

وأضاف بالي أنه لليوم الثاني على التوالي تنجح قوات سوريا الديمقراطية في إجلاء أكثر من 3500 شخص ما بين نساء وأطفال ورجال بينهم أكثر من 500 رجل معظمهم من جنسيات أجنبية.


والباغوز، الحدودية مع العراق، آخر بقعة من الأراضي المأهولة بالسكان التي لا يزال تنظيم داعش يسيطر عليها في المنطقة الممتدة عبر الدولتين.

ويتم نقل النساء والأطفال ممن جرى إجلاؤهم إلى مخيم الهول (في محافظة الحسكة/شرق) الذي يقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وفي حين تمثل السيطرة على الباغوز علامة مهمة في القتال ضد داعش فإنه من المتوقع أن يظل التنظيم يمثل خطرا أمنيا كقوة مسلحة لها خلايا نائمة ولديها بعض الجيوب في المناطق النائية.

وخرج خلال الأسابيع الماضية آلاف الأشخاص من الباغوز؛ حيث بات ينحصر وجود التنظيم الإرهابي، الذي سيطر في عام 2014 على مساحات واسعة من سوريا والعراق المجاور، ثم اندحر تباعا خلال السنتين الأخيرتين.

وغالبية الخارجين مدنيون من عائلات المسلحين الدواعش، وقد توزعوا على مخيمات تديرها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد، فيما تم نقل المشتبه بانتمائهم للتنظيم إلى معتقلات.

واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية خلال المعارك التي خاضتها ضد التنظيم المتطرف المئات من المسلحين الأجانب غير السوريين والعراقيين، من جنسيات عدة أبرزها البريطانية والفرنسية والألمانية، وطالبت هذه القوات الدول المعنية باستعادة مواطنيها.

وتبدي الدول الأوروبية ترددا إزاء تسلم الإرهابيين، لكن مسؤولين قالوا إنها تدرس إمكانية إعادة عشرات الأطفال الذين ولدوا في سوريا أو سافروا إليها وهم صغار جدا مع أهلهم، دون أن تحدد إطارا زمنيا لذلك.

تعليقات