مجتمع

رقمنة التعليم في المملكة.. المدارس الذكية داعم لرؤية "السعودية 2030"

الخميس 2019.1.3 12:12 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 127قراءة
  • 0 تعليق
طلبة سعوديون يستخدمون الحواسيب واللوحات الذكية ـ صورة أرشيفية

طلبة سعوديون يستخدمون الحواسيب واللوحات الذكية ـ صورة أرشيفية

يشهد التعليم السعودي طفرةً نوعية على مستوى تطوير آليات التدريس ورقمنتها، ومواكبة التقنيات الحديثة.

وتتطلّع الحكومة السعودية، بخيارها الاستراتيجي، إلى إحداث نقلة هائلة في جودة التعليم وأداء المؤسسات التربوية، إذ تحرص على مسايرة مستجدات العالم الرقمي الذي بات يؤثّر في جميع القطاعات الحيوية والإنتاجية.

وأكدت وزارة التعليم في المملكة، مطلع العام الجديد، أنها جاهزة لتطبيق المرحلة الثالثة من برنامج "بوابة المستقبل"، في جميع المدارس الحكومية، حتى يكون أضخم مشروع تعليمي في العام الدراسي المقبل.

ومرّ المشروع بمرحلتين، عامي 2017 و2018، حيث شمِلت المرحلة الأولى 310 مدارس، والثانية 1583 مدرسة.

وأكدت الوزارة أن التحوّل الرقمي يرمي إلى تغيير النمط التقليدي للتعليم، وإيجاد بيئة تضمن التفاعل الإيجابي بين المُدرّسين والطلبة، مع التخلّص من أعباء الورق وتوجيه الشباب إلى الاستخدام الأفضل لمنتجات التقنية.

وكانت الوزارة أطلقت، عام 2017 برنامج "بوابة المستقبل"، وهي تنفّذه على مراحل، بغية تطبيق التحوُّل الذكي بكافة مدارس البنين والبنات في المملكة، وخلق بيئة رقمية معرفية، والارتقاء بالمناهج شكلاً ومضموناً.

رقمنة وسائل التعليم في السعودية خيار استراتيجي.

في السياق ذاته، أنشأت ضمن هيكلتها وحدة التحوّل الرقمي، على أن تكون مرتبطة إدارياً وتنظيمياً ومالياً بوكيل الوزارة لتعليم البنين.

وتتعهّد الوحدة بتسريع نسق التحوّل الذكي، وتوسيع دائرة الاستفادة من التقنيات الحديثة، وتجسيد رؤية "المملكة 2030"، فضلاً عن إعداد الخطط الاستشرافية.

وتتولى كذلك التنسيق مع الإدارات التعليمية وسائر الجهات المعنية، داخل السعودية وخارجها، ومتابعة إنجاز المبادرات الوزارية ضمن نطاق اختصاصها.

ومن بين البرامج التي تعكف الحكومة على تنفيذها، "المدرسة الافتراضية" التي توفّر آفاقاً تعليمية أرحب، إذ تطرح مناهج تناسب جميع الفئات والمراحل بتقنيات رقمية، ويستفيد منها خصوصاً سكان المناطق النائية، باعتبارها لا تخضع للأطر المكانية.

ويشرف على "المدرسة الافتراضية" نخبة من الأخصائيين والخبراء، كما تساعد الطلبة على صقل مهاراتهم وإثراء رصيدهم العلمي.

وأطلقت وزارة التعليم السعودية أيضاً، مبادرة "ماهر" في 100 مدرسة، وتتمحور حول تنمية قدرات الطلبة والشباب مهنياً، وتأهيلهم لاقتحام سوق العمل بكفاءة واقتدار، وتوجيههم نحو التخصّصات الفنية والتقنية، استناداً إلى الاحتياجات التشغيلية للمملكة ورؤيتها المستقبلية.

نسق حثيث وإيقاع سريع انتهجته الحكومة السعودية لتطوير منظومتها التعليمية، بأرقى المعايير الرقمية، ما يترجم بُعد النظر استراتيجياً. والتفكير الصائب في مصلحة الأجيال المقبلة.

تعليقات