اقتصاد

صعود الدولار يهدد طيران إيران بـ"الهبوط"

الأحد 2018.8.12 11:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 441قراءة
  • 0 تعليق
مصاعب كبرى تهدد خطوط الطيران الإيرانية

مصاعب كبرى تهدد خطوط الطيران الإيرانية

كشفت تصريحات رسمية أدلى بها مسؤول إيراني عن حجم المصاعب التي بات يعانيها قطاع الطيران المدني والسياحة في البلاد، بسبب أزمة شح الدولار الأمريكي، وتهاوي قيمة العملة المحلية "الريال" لأدنى مستوياتها مؤخرا.

وذكر رضا أبا ذري رئيس نقابة وكالات السفر في طهران، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، أن أزمة سوق النقد الأجنبي في البلاد أدت إلى ارتفاع مطرد بنسبة 100 % في أسعار حجوزات رحلات الطيران الخارجية.

وحذر "أبا ذري"، بحسب "إيسنا"، أن خطوط الطيران الإيرانية باتت على شفا الإقصاء من قوائم الملاحة الدولية، وكذلك إلغاء الخطوط الجوية الأجنبية تعاملاتها مع طهران في ظل انخفاض معدلات الرحلات الخارجية.


وأرجع المسؤول الإيراني أبرز أسباب التدهور التي تعم قطاع الطيران المدنى في بلاده إلى السياسات المصرفية التي أعلنتها السلطات الحكومية مؤخرا مثل تحديد سعر النقد الأجنبي عند 4200 تومان، لافتا أن هناك فروقا في أسعار رحلات الطيران بسبب بيعها طبقا لقيمة الدولار بالسوق الثانوية عند حدود 8800 تومان.

واعتبر "أبا ذري"، أن هذا الأمر أدى إلى "موجة جيبية سلبية"، بعد انخفاض الطلب على رحلات الطيران الخارجية بسبب زيادة الأسعار، وبالتالي تهاوت معدلات التشغيل لدى الخطوط الجوية الإيرانية، على حد قوله.

وطالب رئيس نقابة وكالات السفر في طهران الحكومة الإيرانية بضخ حزمة دعم نقدي عاجلة لإنقاذ قطاع الطيران والسياحة داخل البلاد، على حد قوله.

وعلى صعيد متصل، انتقد حرمت رفيعي رئيس الهيئة الإدارية لمكاتب السياحة والسفر الإيرانية، زيادة كلفة الرحلات الخارجية على عاتق المسافرين الإيرانيين بحجة التصدي لخروج العملة الصعبة من البلاد.

وكشف "رفيعي"، في تصريحات لوكالة أنباء "إيلنا" العمالية في إيران، أن هناك احتمالية لتوقف بيع بطاقات الرحلات الخارجية في وكالات السفر المحلية بسبب استمرار أزمة النقد الأجنبي.

وارتفعت أسعار الحجوزات لرحلات الطيران الداخلية أيضا بين الأقاليم الإيرانية بشكل غير مسبوق، حيث قفزت قيمة الرحلة بين مشهد والأحواز من 400 ألف تومان إلى مليون تومان إيراني، وكذلك من طهران إلى الأحواز نحو 750 ألف تومان.

وتهاوت قيمة العملة الإيرانية المحلية إلى النصف مؤخرا، وكذلك ارتفعت معدلات التضخم والبطالة والركود بشكل غير مسبوق، على خلفية انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو/ آيار الماضي، وفرض عقوبات ضد سياسات نظام الملالي العدائية بالمنطقة.

تعليقات