اقتصاد

إيران.. أزمة الدولار تتفاقم ونظام الملالي يهدد التجار بالإعدام

الخميس 2018.8.9 08:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 348قراءة
  • 0 تعليق
قيمة الدولار تواصل الصعود في إيران

قيمة الدولار تواصل الصعود في إيران

واصلت أسعار الدولار الأمريكي ارتفاعها بالأسواق غير الرسمية في إيران، الخميس، رغم بدء سريان سياسات مصرفية جديدة اتخذتها قبل أيام حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، في محاولة بائسة للحد من أزمة النقد الأجنبي، وتدهور قيمة العملة المحلية إلى أدنى مستوياتها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية ناطقة بالفارسية من بينها "راديو فردا"، أن قيمة العملة الخضراء قد تجاوزت حاجز 10600 تومان إيراني "التومان يساوي 10 ريالات"، وسط تقلبات تعم سوق العملات الأجنبية، وتوقف عدد من الصرافات عن البيع والشراء للمتعاملين.

وأعلنت حكومة طهران عن سياسات مصرفية جديدة، الأسبوع الماضي، بهدف مواجهة التضخم الجامح في أسعار العملات الأجنبية، كان جوهرها تدشين سوق ثانوية لتداول النقد الأجنبي، غير أن تلك الإجراءات المتأخرة لم تغير من واقع الأمر.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية المهتمة بتغطية أسعار الصرف، أن قيمة الدولار الأمريكي الواحد قد سجلت 5 أرقام أمام التومان، الخميس، مع بدء العطلة الأسبوعية في إيران، بينما وصل سعر اليورو 12300 تومان.

وعلى صعيد متصل، هدد عباس جعفري آبادي، المدعى العام الإيراني، مسؤولي شركات الاستيراد في إيران، بـ"السجن" لمدة تتراوح بين 5 إلى 6 سنوات، أو "الإعدام" حال بيع المنتجات طبقاً لأسعار سوق النقد الحرة، بدعوى تحديد سعر الصرف الأجنبي رسمياً عند 4200 تومان.

ونقلت وكالة أنباء "ميزان" المقربة من السلطة القضائية الإيرانية، عن "جعفري" قوله إن السلطات قد اعتقلت مؤخراً نحو 53 تاجراً لتورطهم في استيراد هواتف نقالة تبعاً لسعر الصرف الرسمي وبيعها بالسعر الحر، إلى جانب اعتقال 12 تاجر سيارات، وكذلك حظر سفر 106 آخرين.

وتشهد الأسواق الإيرانية أزمة حادة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، في مايو/أيار الماضي، وفرض عقوبات اقتصادية قاسية بسبب سياسات طهران العدائية بالمنطقة.

واندلعت احتجاجات وإضرابات واسعة النطاق مؤخراً؛ اعتراضاً على تفاقم أزمات اقتصادية، واجتماعية، وسياسية في مختلف أقاليم إيران، غير أن حكومة طهران لم تجد حلولاً إزاء تصاعد التذمر الشعبي سوى استخدام لغة القوة.

تعليقات