اقتصاد

دبي تستضيف "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" من 27 أكتوبر حتى 1 نوفمبر

الأحد 2018.10.7 12:21 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 239قراءة
  • 0 تعليق
مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي

مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي

يشهد أسبوع الاقتصاد الإسلامي الذي يقام خلال الفترة من 27 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر المقبل، العديد من الفعاليات أبرزها الدورة الرابعة من "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي" و"جائزة الاقتصاد الإسلامي" ومسابقة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي والجائزة العالمية الإسلامية للأعمال. 

وتم تنفيذ توجيهات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي -المشرف العام على استراتيجية "دبي عاصمة الاقتصاد الاسلامي" بإطلاق "أسبوع الاقتصاد الإسلامي"- اعتماد أجندة الأسبوع في الاجتماع الثالث لمجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي خلال العام 2018 برئاسة سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، الذي أعلن عن المبادرات التي تأتي في إطار خطط مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي الرامية إلى تعزيز مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي ومرجعاً لمختلف المعاملات والأنشطة المتعلقة به.

ويدعم "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" مبادرة "دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي" التي تعمل على الترويج للاقتصاد الإسلامي وتعزيز المعرفة بدوره في دحض الأخطار النظامية والتقلبات الاقتصادية، وكذلك يستهدف الأسبوع تعزيز مكانة دبي كمرجع للاقتصاد الإسلامي عبر العالم.


وتسهم فعاليات الأسبوع بالتعاون مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص الداعمة للاقتصاد الإسلامي في دبي على نشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي وتناول أهم القضايا والفرص والظروف المحيطة به، وذلك في رحاب دبي التي تمارس دورها كمركز للمرجعيات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي في العالم.

ومن أبرز فعاليات الأسبوع "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي" التي تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتنظيم من مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وغرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع "تومسون رويترز" التي تعد شريكاً استراتيجياً للقمة، وذلك يومي 30-31 أكتوبر 2018 في مدينة جميرا بدبي.

وتجمع القمة خبراء عالميين في مجالات وثقافات مختلفة لتباحث أفضل سبل مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة في الاقتصاد الإسلامي.

وفي ضوء توقعات تحقيق نمو قوي في الاقتصادات الإسلامية والتقدم الملحوظ الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة، ستركز "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي" هذا العام على أهمية الفرص التجارية والتنمية الاجتماعية وعلى أخلاقيات الأعمال في الاستثمارات.

كما سيتم تنظيم "جائزة الاقتصاد الإسلامي" من قبل مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع تومسون رويترز يومي 30 و31 أكتوبر برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.

وتهدف الجائزة السنوية التي تم إطلاقها عام 2013 إلى تكريم جهود المؤسسات ورواد الأعمال الذين يقدمون أفضل الحلول المبتكرة عالمياً المتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي ضمن عدد من الفئات هي التمويل الإسلامي والصحة والغذاء والإعلام والسياحة والضيافة والوقف والتمكين وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والبنية التحتية المعرفية للاقتصاد الإسلامي والفن الإسلامي بالإضافة إلى جائزة "الإنجاز مدى الحياة"، والتي تكرم أحد الرواد البارزين ممن تركوا أثراً إيجابياً في قطاع الاقتصاد الإسلامي وقدموا بصمة واضحة فيه.

كما سيتم إطلاق الجائزة العالمية الإسلامية للأعمال، وهي الجائزة الأولى من نوعها، والتي تهدف إلى تكريم الشركات التي لا تسعى فقط لخدمة المساهمين فيها بل وتهدف إلى خدمة المجتمع وموظفيها والمستثمرين والعملاء والشركاء وفقاً للقيم الإسلامية، وتحت قيادة دائرة التنمية الاقتصادية تستند الجائزة إلى إطار مبتكر للتميز ومعايير نموذج التميز الأعمال الإسلامي التي تم تطويرها من قبل مركز تميز الأعمال الإسلامي العالمي، حيث يعد نموذج تميز الأعمال الإسلامي إطاراً مبتكراً لتجسيد وترجمة القيم الإسلامية إلى إجراءات حوكمة وممكنات إدارية، من أجل تحقيق المنفعة المستدامة لجميع المعنيين، وتهدف الجائزة إلى معايير تميز الأعمال الإسلامي في الأنشطة الاقتصادية للشركات في جميع القطاعات.

وأكد سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، ونائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، أن الجائزة العالمية الإسلامية للأعمال تهدف إلى تعزيز التنافس والالتزام بين الشركات والمؤسسات، لتطبيق أفضل الممارسات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في مجال مزاولة الأعمال.

وأضاف أن الجائزة تأتي في سياق التوجه نحو تعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات التي تعد بمثابة صمام الأمان، من أجل تحقيق التنمية المستدامة الهادفة إلى رخاء الشعوب وسعادتها، وهو ما يجسد على أرض الواقع روح القيم الإسلامية ويترجمها إلى إجراءات حوكمة وممكنات إدارية، من أجل تحقيق المنفعة المتوازنة والعادلة لجميع المعنيين.

وقال إن الجائزة أيضاً تتوافق مع المساعي الحكومية الرامية إلى إحداث تحول جذري في مفهوم المسؤولية المجتمعية للشركات، من خلال الانتقال من مجرد المساهمة في الأنشطة الخيرية إلى إطلاق مبادرات إنمائية محكمة التنظيم على المستوى الوطني أو إلى إقامة مشاريع مبتكرة للتنمية المستدامة تمشياً مع استراتيجية البلاد للتنمية الشاملة على المستويات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

كما يطرح الأسبوع فعاليات عدة لنشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي وتدريب الحضور منها أول ملتقى حواري لأعضاء مركز الإمارات العالمي للاعتماد وأول اجتماع دائرة مستديرة مشترك بين مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وهيئة الأوراق المالية والسلع في بورصة ناسداك وجلسة عن توحيد معايير الحلال من تنظيم منصة حلال أكاديمي ومعرضي "مساجد من العالم" في مسجد جميرا و"طواف" في مؤسسة السركال الثقافية من تنظيم دبي للثقافة وجلسة "التصدي لتحديات التمويل في المرحلة المقبلة لمبادرة الحزام والطريق" مع جامعة حمدان بن محمد الذكية وورشة عن الهندسة الإسلامية لدبي للثقافة في مقر استديو ري إيربان وورشة عمل عن ابتكارات التكنولوجيا المالية الإسلامية لجامعة "هيريوت وات" وورشة عمل نظمتها كارافان للاستشارات الإدارية عن اللوجستيات الحلال في المنطقة الحرة بمطار دبي، وإطلاق تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي في مركز دبي المالي العالمي، وتنظيم معرض حلال إكسبو دبي مع أورانج للمعارض والفعاليات وجلسة "الاقتصاد الإسلامي بعد جديد في تميز الأعمال التجارية" من تنظيم اقتصادية دبي في متحف الاتحاد وورشة عن الشمول المالي الرقمي للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب في متحف الاتحاد وورشة عمل عن ثقافة الابتكار في الاقتصاد الإسلامي مع مركز شراع و"ساجوري" للاستشارات الابتكارية ومنتدى حوكمة الشريعة في الإمارات مع ملتقى الإدارات الشرعية في متحف الاتحاد، وورشة عمل تصميم علامة تجارية للاقتصاد الإسلامي من مجلس دبي للتصميم والأزياء في حي دبي للتصميم وورشة عمل عن ريادة الأعمال لشركة "غود فورس لابس" وفعالية توسيع شبكات العلاقات المهنية في مجال ريادة الأعمال مع مسرع "فينتك هايف" في مركز دبي المالي العالمي، وورشة عمل عن دور الثقافة في تحفيز الابتكار على الصعيد العالمي في أكاديمية دبي للمستقبل.

وقال عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إن الفعاليات والأنشطة المبتكرة التي يتضمنها "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" من شأنه تعزيز وزيادة الزخم حول قضايا الاقتصاد الإسلامي، ودوره وكيفية تحقيق الاستفادة من الفرص السانحة التي يطرحها.

وأضاف: "المركز يحرص على الاحتفاء بنشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي وتكريس دبي كمرجع له في كل مناسبة، وقد حاز أسبوع الاقتصاد الإسلامي على العديد من الشركاء الاستراتيجيين الذين يسعون للمزيد من الاستدامة في الاقتصاد الوطني، ولحث الآخرين على التوجه نحو البديل الأفضل، لقد أصبح الاقتصاد الإسلامي الذي يمثل النظام الاقتصادي المستدام في أبهى صوره حاجة ملحة لضمان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، لذا يستمر المركز في توسيع الأثر الاجتماعي والاقتصادي لمنظومة الثقافة المتعلقة به عبر مختلف الفعاليات".

 وأضاف سيتضمن الأسبوع تنظيم "مسابقة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي" التي ستطلقها هيئة الثقافة والفنون في دبي -الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة- بالشراكة مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، لتسليط الضوء على الأفكار الإبداعية المبتكرة التي تسعى إلى تقديم تعريف جديد للروابط التي تجمع بين الثقافة والتجارة والتكنولوجيا إضافة إلى دعم الفنانين والمبتكرين ورواد المشاريع، للتعبير عن رؤاهم الفنية والإبداعية، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين يوم 30 أكتوبر المقبل، خلال القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي.

وقال سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي: "يسرنا التعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في تنظيم مسابقة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والعالم، لقد وضعنا قائمة من الأهداف خلال مختلف مراحل تصميم هذه المسابقة وفي مقدمتها رعاية الشركات الناشئة العاملة في مجال الاقتصاد الإسلامي وإيجاد المنصات المثالية لها للترويج لأنشطتها وعملياتها بما يساعدها على تحقيق الانتشار وضمان الاستدامة لعملياتها إيماناً منا بأهمية الدور الذي نقوم به لتسليط الضوء على الثقافة والفنون الإسلامية أمام جمهور العالم، ومن شأن هذه المسابقة أن تسهم في ترسيخ مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي وتعزيز شهرتها كمحطة رائدة في دعم الحلول الإبداعية والشركات الناشئة".

ويجتذب "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" شركاء استراتيجيين من كبرى الجهات والمؤسسات الداعمة للاقتصاد الإسلامي في دبي، واشتمل الشركاء على بورصة ناسداك ومركز الإمارات العالمي للاعتماد وغرفة دبي، ومركز دبي المالي العالمي واقتصادية دبي وهيئة الأوراق المالية والسلع ومجلس دبي للتصميم والأزياء ودبي للثقافة وحي دبي للتصميم والمنطقة الحرة بمطار دبي ودينار ستاندرد للبحوث والاستشارات وجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي وجامعة حمدان بن محمد الذكية ومركز شراع ووكالة أنباء تومسون رويترز العالمية ومسرع "فينتك هايف" وجامعة "هيريوت وات" ومركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري وملتقى الإدارات الشرعي والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب وشركة "غود فورس لابس" واستديو ري إيربان وأكاديمية الحلال ومؤسسة السركال الثقافية وأورانج للمعارض والفعاليات و"زيليج" المتخصصة بالمنتجات الترفيهية الهادفة و"ساجوري" للاستشارات الابتكارية وكارافان للاستشارات الإدارية , والشركاء الإعلاميين مؤسسة دبي للإعلام وبوابة سلام.

ويعتبر إطلاق "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" وما يتضمنه من فعاليات وأنشطة مبتكرة استمرار لنهج المركز في تعزيز الوعي بالاقتصاد الإسلامي محلياً وإقليمياً وعالمياً مع العديد من الأنشطة والفعاليات التي تكرس مكانة دبي كمرجعية عالمية للابتكار في الاقتصاد الإسلامي خاصة مع إطلاق النسخة الثانية من مسرع التكنولوجيا المالية وتنظيم فعالية المنصة العالمية الابتكارية لمنتجات الاقتصاد الإسلامي ومنتدى فقه الاقتصاد الإسلامي الذي خرج بتوصيات مهمة ومحورية في مسيرة تطوير وعولمة معايير الاقتصاد الإسلامي.

تعليقات