سياسة

رؤية 2030.. توافق الفكر والاستراتيجيات بين السعودية والإمارات ومصر

الإثنين 2017.7.24 07:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1622قراءة
  • 0 تعليق
توافق الرؤى بين مصر والإمارات والسعودية

توافق الرؤى بين مصر والإمارات والسعودية

تضمن مؤتمر الشباب الوطني الرابع المنعقد بمدينة الإسكندرية شمال مصر، طرحاً لرؤية مصر 2030، التي تبحث وضع استراتيجية للنهوض في مجال الاستثمار والاقتصاد والتجارة، مع مراعاة الزيادة السكانية خلال المرحلة المقبلة.  

وكشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الإرهاب والزيادة السكانية يعدان أكبر خطرين تواجههما بلاده في الفترة الحالية، مشيراً إلى أن انطلاق رؤية مصر 2030 هو بمثابة خطوة جادة نحو مواجهة هذه المخاطر والبحث عن سبل لمراجعة الخطوات الاقتصادية السابقة التي اتخذتها الحكومة ووضع استراتيجية واضحة للفترة المقبلة.

وتتوافق استراتيجية رؤية مصر 2030 مع الرؤية الاقتصادية 2030 لدولة الإمارات، والرؤية السعودية 2030، ليشير هذا التوافق إلى توافق واضح في الفكر والثقافة واستراتيجيات وخطط النهوض بالشعوب العربية.

وتتشابه الرؤى الثلاث في أهدافها، والبنود والجوانب الرئيسية الموضوعة من أجل مستقبل أفضل للشعوب العربية.

وأعلنت هالة السعيد، وزيرة التخطيط المصرية عن تفاصيل الرؤية للنهوض بمستوى الاقتصاد المصري حتى يصبح ضمن أكبر اقتصاديات الدول المتقدمة، موضحة أن هذه الرؤية حلم يسعى الجميع لتحقيقه.

"رؤية دولة ورؤية شعب، لا ترتبط بوزير أو حكومة، وتعمل على تطوير أكثر من منظومة" بهذه العبارة تحدثت وزير التخطيط عن أسس عمل رؤية مصر 2030، منوهة إلى أن الرؤية ترتكز على تطوير التعليم والخروج من المنافسة المحلية إلى المنافسة العالمية، مع مراعاة ارتفاع نسبة معدلات المواليد وتوفير المعلومات المناسبة لمعدلات المواليد والوفيات، بالإضافة إلى زيادة المساحة المعمورة عن طريق تأسيس مدن سكانية جديدة.

كما أوضح وزير الصحة المصري، أحمد عماد الدين خلال المؤتمر، أن تحديات المرحلة المقبلة تواجه المصريين حكومة وشعباً، قائلاً "الزيادة السكانية تصبح عبئاً في حالة تراجع الوزارات عن دورها الحقيقي في العمل، ولكن برؤية 2030 تصبح المواجهة أسهل والفرصة قائمة للحاق بالدول الأكثر تقدماً في وضع الاستراتيجيات".

وشرح وزير التعليم المصري، طارق شوقي، خطط تطوير المناهج والمدارس في الفترة المقبلة من أجل تطبيق أسس الرؤية على قطاع التربية والتعليم.

رؤية أبوظبي 2030

تعد الرؤية الاقتصادية 2030 لدولة الإمارات التي وضعت بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هادفة لبناء اقتصاد مستدام وتطبيق منهج متوازن للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والإقليمية، ليحقق الخير والرخاء من أجل تنمية اقتصادية في أبوظبي.

وتقوم رؤية الإمارات 2030 في إطار عام مشترك يضم جميع السياسات والخطط، لخلق فرص مميزة للقطاع المحلي والعالمي بأبوظبي، وخلق فرص توظيف جديدة لمواطني دولة الإمارات المتحدة في المستقبل.

الرؤية السعودية 2030

شملت الرؤية السعودية 2030 التي قدمها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على خطة موسعة لبرامج اجتماعية واقتصادية وتنموية تستهدف تجهيز المملكة العربية السعودية لمرحلة ما بعد النفط، بأسس رئيسية هي اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ووطن طموح.

كما تستهدف الرؤية السعودية رفع نسبة الصادرات غير النفطية 16% إلى 50% على الأقل من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي، وتقدم ترتيب المملكة في مؤشر أداء الخدمات اللوجيستية من المرتبة الـ49 إلى الـ25 عالمياً ورقم 1 إقليمياً، بالإضافة إلى رفع الاستثمارات الأجنبية وبناء مجتمع حيوي بنيانه متين، وزيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن المعتمرين من 8 ملايين إلى 30 مليون معتمر.


تعليقات