اقتصاد

مصر توضح حقيقة صفقة الغاز الإسرائيلي

الإثنين 2018.2.19 10:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1166قراءة
  • 0 تعليق
أحد حقول الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط

أحد حقول الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط

نفى مصدر حكومي ما تردد عن موافقة مصر على استيراد الغاز الإسرائيلي، مؤكدا أن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي قبل نهاية هذا العام.

كانت أنباء تواردت، الاثنين، عن توقيع اتفاقيات مدتها 10 سنوات لتصدير ما قيمته 15 ‏‏مليار دولار من الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى شركة دولفينوس المصرية.

وأكد المصدر، في تصريحات لـ"بوابة الأهرام"، أنه في حال توقيع أية شركة اتفاقية لتصدير أو استيراد الغاز، عليها أن تأخذ موافقة من جهاز تنظيم سوق الغاز، وهو ما لم يحدث، مشيرا إلى أنه يمكن لأي ‏شركة أن تستورد الغاز، وتصديره لأي دولة أخرى.‏

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد افتتح في مطلع فبراير الجاري حقل "ظهر" للغاز الطبيعي، الذي اكتشفته شركة "إني" الإيطالية عام 2015، ويعد أكبر اكتشاف للغاز الطبيعي في مصر والبحر المتوسط، وقالت وزارة البترول المصرية إنه من المتوقع أن يرتفع إنتاج الغاز في حقل "ظهر" من 400 مليون قدم مكعب يوميا.

وقال الشركاء في حقلي تمار ولوثيان البحريين الإسرائيليين للغاز، اليوم، إنهم وقعوا اتفاقيات مع دولفينوس هولدنج، وهي شركة مصرية خاصة، لتوريد 64 مليار متر مكعب من الغاز على مدى 10 سنوات، تأتي مناصفة من الحقلين وتقسم العائدات أيضا بينهما بالتساوي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاقيات "ستعزز اقتصادنا وتقوي الروابط الإقليمية"، بينما وصفها وزير الطاقة يوفال شتاينتز بأنها أكثر الصفقات التصديرية أهمية مع مصر، منذ أن وقع البلدان معاهدة سلام تاريخية في عام 1979.

وتقود مجموعة ديليك الإسرائيلية ونوبل إنرجي، ومقرها تكساس، مشروعي الغاز.

وقال يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لديليك دريلينج التابعة لمجموعة ديليك، لرويترز "مصر تتحول إلى مركز حقيقي للغاز.. هذه الصفقة هي الأولى بين صفقات أخرى محتملة في المستقبل".

كما وصفت نوبل إنرجي الاتفاقيتين بأنهما عنصران مهمان لخطتها للعام الجاري. وقالت متحدثة باسم الشركة إن نوبل سيكون لديها المزيد من التفاصيل حين تصدر نتائج أعمالها غدا الثلاثاء.

وقال جاري دبليو.ويلينجهام نائب الرئيس التنفيذي لنوبل إنرجي في بيان "يوفر هذا مزيدا من الوضوح والثقة في وضع التدفقات النقدية المتوقعة لعام 2018 وما بعد ذلك ". وقالت نوبل إن الأسعار بموجب الاتفاقيتين ترتبط بتسعير خام القياس العالمي مزيج برنت النفطي.

ويحاول الشركاء أيضا استكمال صفقة تصدير طويلة الأجل مع محطة رويال داتش شل في مصر.

وبموجب الصفقة فإن من المتوقع أن تبدأ الصادرات من حقل تمار، الذي بدأ الإنتاج في 2013، في وقت ما بين النصف الثاني من 2020 ونهاية 2021.

وقالت ديليك إن دولفينوس هي شركة لتجارة الغاز الطبيعي تخطط لتوريده إلى مستهلكين صناعيين وتجاريين كبار في مصر، وأضافت أن مصر عدلت القواعد التنظيمية الأسبوع الماضي للسماح للقطاع الخاص باستيراد الغاز.

ولم تحدد الشركتان موعد بدء توريد الغاز إلى مصر، ويعني ذلك أن وسائل تسليم الغاز إلى مصر لا تزال قيد الدراسة.

وقالت ديليك، في بيان، إن من بين الخيارات نقل الغاز عبر خط أنابيب قديم بنته شركة غاز شرق المتوسط كان مخصصا أصلا لنقل الغاز من مصر إلى إسرائيل.

وكانت مصر تبيع الغاز إلى إسرائيل، لكن الاتفاق انهار في 2012 بعد هجمات استمرت أشهرا شنها متشددون على خط الأنابيب في شبه جزيرة سيناء المصرية.

ومن بين الخيارات الأخرى استخدام خط أنابيب يجري بناؤه في إطار اتفاقية منفصلة لبيع الغاز من حقل لوثيان إلى الأردن.

واتفاقيات التصدير مشروطة بالحصول على الموافقات التنظيمية والحكومية في مصر وإسرائيل.

وتسيطر نوبل وديليك دريلينج معا على حصة قدرها 85% في حقل لوثيان، بينما تملك ريشيو أويل الحصة المتبقية.

وتملك الشركتان أيضا حصة في حقل تمار، في حين تحوز شركات أخرى الجزء المتبقي.

تعليقات