مصر تجهض محاولة إخوانية لإحياء الجناح المسلح وتمرير 2.9 مليار جنيه
كشف وزير الداخلية المصري اللواء محمود توفيق عن إجهاض محاولات إخوانية خلال العام الماضي لإحياء الجناح المسلح للجماعة.
وقال توفيق، خلال احتفالية عيد الشرطة السبت، إن "أجهزة المعلومات بالوزارة تمكنت، على مدار العام الماضي، بمساندة شعبية واعية، من إجهاض محاولات الجماعة الإرهابية إعادة إحياء جناحها المسلح بتكليف من قياداتها في الخارج".
وأوضح في كلمته أمام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن أبرز التحديات التي واجهت القاهرة "آفة الإرهاب، والمحاولات المستمرة لجماعة الإخوان الإرهابية لنشر الشائعات واختلاق الأكاذيب وادعاء الشعبية الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتصدير حالة من الإحباط في أوساط الشعب المصري، أملًا في النيل من حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد".
وأشار توفيق إلى أن وزارة الداخلية تقف بالمرصاد لمواجهة تلك المخططات (إحياء الجناح المسلح) وإحباطها بتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية لهياكلها وتجفيف منابع تمويلها، حيث تمكنت أجهزة المعلومات بالوزارة، على مدار العام الماضي، بمساندة شعبية واعية، من إجهاض محاولات الجماعة الإرهابية إعادة إحياء جناحها المسلح بتكليف من قياداتها في الخارج، وضبط القائمين عليها، وإفشال مساعيهم لاستهداف مقدرات الدولة الاقتصادية.
كما لفت إلى أن وزارة الداخلية وجهت أيضًا الضربات الأمنية النوعية للأجنحة الإعلامية والكيانات التجارية التي يتم استخدامها كواجهة لتمرير دعمها المالي للإخوان، التي تُقدَّر قيمتها بنحو 2.9 مليار جنيه. كما تحرص الوزارة على تفنيد ادعاءاتها وتبصير الرأي العام بالحقائق، والتوسع في برامج التوعية بمخططات إسقاط الدول عبر حروب الجيلين الرابع والخامس.
كما تحدث الوزير المصري عن امتداد الجهود الأمنية إلى الرصد المبكر لتحركات ومسارات التنظيمات التكفيرية، التي تسعى لاستثمار مناطق الصراعات الإقليمية للتوسع في نشاطها واستعادة قدراتها.
وقال توفيق إن الوزارة تتخذ الإجراءات الأمنية الاحترازية للحيلولة دون نفاذها إلى البلاد ودحض محاولاتها لاستقطاب الشباب عبر شبكة الإنترنت وتسميم عقولهم بالأفكار المتطرفة ودفعهم لتنفيذ عمليات عدائية ببلادهم، ويتم إخضاع من تأثر بتلك الأفكار لبرامج التأهيل الفكري وتصحيح المفاهيم، يقوم عليها علماء دين وأساتذة في علم الاجتماع والصحة النفسية، لتجنب انزلاقهم في هوة التطرف والإرهاب.
وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت العام الماضي تفكيك خلية إرهابية تابعة لحركة حسم الإخوانية وضبط عناصرها.
وفي أربعينيات القرن الماضي شكلت الجماعة جناحا مسلحا عرف حينها بالتنظيم الخاص، قبل إعلان حل الجماعة في عهد حكومة مصطفى فهمي النقراشي الذي اغتالته الجماعة في 1948.
وفي أعقاب ثورة 30 يونيو/حزيران 2013 تشكلت جماعة إخوانية مسلحة عرفت حينها بـ"اللجان النوعية" أبرزها حركة حسم وأجناد مصر.
وتحتفل الشرطة المصرية بعيدها في 25 يناير/كانون الثاني من كل عام، وهو ذكرى تصدي عناصرها لهجوم الجيش البريطاني على مبنى محافظة الإسماعيلية في خمسينيات القرن المنصرم.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز