ثقافة

اكتشاف تابوت خشبي ولوحة حجرية ترجع لـ3500 عام في مصر

الخميس 2018.11.8 08:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 251قراءة
  • 0 تعليق
لوحة حجرية ترجع لـ3500 عام

لوحة حجرية ترجع لـ3500 عام

نجحت البعثة الأثرية المشتركة التابعة للمعهد الفرنسي للآثار الشرقية وجامعة ستراسبورج بفرنسا، العاملة في المنطقة الواقعة حول مقبرة "بيتا مينوب"، في المنطقة الشمالية بجبانة "العساسيف"، في العثور على لوحة من الحجر الرملي وتابوت خشبي يعودان لعصر الأسرة 18، التي حكمت في الفترة ما بين 1550ق.م-1295ق.م.


وقال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، إنه تم العثور على التابوت بجوار اللوحة في حالة جيدة من الحفظ فاقدا فقط جزءا من القدم، ومغطى بطبقة من الملاط ويبلغ حجمه 1.7متر، كما حفر عليه اسم صاحب التابوت، والذي يدعى "بويا"، مما يرجح أن التابوت يعود أيضا لعصر الأسرة 18.

أما عن اللوحة الحجرية، فأشار الدكتور فريدريك كولين، رئيس البعثة الأثرية، إلى حجمها يبلغ 1x 0.65م، نقش عليها 3 نصوص لتقديم القرابين، وأسماء لاثنين من كبار رجال الدولة هما "تيتي عنخ" و"أنيني" صاحب مقبرة TT81.


جبانة العساسيف وأهميتها الأثرية

تقع جبانة العساسيف على الضفة الغربية للنيل بالطريق المؤدي إلى الدير البحري وإلى جنوب جبانة ذراع أبوالنجا ضمن مجموعة جبانة طيبة "الأقصر حاليا".

تضم جبانة العساسيف مجموعة من مقابر الأفراد التي يرجع تاريخ أغلبها إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، وكذلك الأسرة الخامسة والعشرين، والأسرة السادسة والعشرين، والتي تغطي الفترة تقريباُ من 1550-525 ق.م، إلا أنه تم اكتشاف بعض المقابر التي يعود تاريخها إلى عصر الأسرة الخامسة، وقد تم استخدام المنطقة كجبانة ملكية في النصف الثاني من عصر الأسرة الحادية عشرة.

احتوت جدران تلك المقابر على الكثير من المناظر التي توضح بعض المعتقدات الدينية مثل منظر الحج إلى أبيدوس، كما احتوت على العديد من مناظر الحياة اليومية مثل مناظر الزراعة والصيد في الأحراش ومظاهر المرح والرقص، وتتميز تلك المناظر باحتفاظها بألوانها الزاهية حتى الآن.

ومن أهم هذه المقابر مقبرة "باباسا" التي تؤرخ بعصر الملك بسماتيك الأول من الأسرة السادسة والعشرين، حيث تقلد باباسا العديد من المناصب الهامة من ضمنها منصب كبير كهنة آمون، وكاهن تحوت، ومستشار الملك، وغيرها من المناصب الهامة.

ونقرت المقبرة في باطن الجبل، وتتميز المقبرة بمجموعة من مناظر الحياة اليومية، ومنها: منظر يصور تربية النحل، وكذلك بعض المناظر التي تصور باباسا مع أسرته في مناظر تعبدية أو جنائزية مع مجموعة من المعبودات التي ارتبطت بالعالم الآخر.

تعليقات