ثقافة

البعثة المصرية الأثرية في أسوان تعثر على تابوت حجري بداخله مومياء

الثلاثاء 2018.9.18 08:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 13071قراءة
  • 0 تعليق
المومياء داخل التابوت الحجري المكتشف

المومياء داخل التابوت الحجري المكتشف

عثرت البعثة الأثرية المصرية العاملة في موقع أغاخان بالبر الغربي بأسوان, على تابوت من الحجر الرملي ذو غطاء منحوت بهيئة آدمية، وبداخله مومياء ملفوفة بالكتان في حالة جيدة.

وقال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن التابوت تم تأسيسه داخل إحدى المقابر التي تم الكشف عنها خلال المسح الأثري الذي أجرى في الطريق الغربي المؤدي إلى مدينة وضريح أغاخان، موضحا أن البعثة نجحت في اكتشاف ما تبقى من تابوت فخار، وأجزاء من لوحة حجرية مزينة بنقوش وكتابات هيروغليفية.


من جانبه قال الخبير الأثري عبدالمنعم سعيد، مدير عام منطقة أسوان الأثرية، إن البعثة أثناء التنظيف الأثري للمقبرة وجدت مجموعة من المومياوات دفنت بطريقة عشوائية وغير منظمة، مشيرا إلى أن البعثة تواصل أعمال الحفر. 

واكتشفت البعثة أيضا غرفة مستطيلة مساحتها 3 × 5 أمتار، بها رأس تمثال من الحجر الرملي دون أي نقوش، ومجموعة من الحجارة الملونة، وتمثال خشبي صغير للإله حورس مزينة بمشاهد دينية ملونة تمثل بعض الآلهة مثل "هاثور" و"أنوبيس".

مقبرة وضريح الأمير أغاخان

وتعد مقبرة أغاخان أحد المزارات السياحية الشهيرة في مصر، وترجع للأمير أغاخان الثالث، الإمام الـ48 للطائفة الإسماعيلية النزارية، ورئيس رابطة عموم مسلمي الهند، ولد في مدينة كراتشي الهندية عام 1877، وتولى الإمامة عقب وفاة أبيه أغاخان الثاني، وكان في السنة الثامنة من عمره، تلقى علومه من عدة روافد دينية ومدنية، وتولى شؤون الطائفة الإسماعيلية عام 1893، وقام بحماية حقوق المسلمين في الهند.

ترجع قصة بناء مقبرة وضريح أغاخان في أسوان إلى وصية تركها صاحب المقبرة، التي بنيت على الطراز الفاطمي المصري، عندما أصيب بمرض الروماتيزم وآلام العظام وأصبح غير قادر على السير، وعندما فشل الأطباء في علاجه نصحه أحد الأصدقاء بزيارة أسوان لعله يجد الشفاء هناك، وبالفعل وصل أسوان عام 1954 بصحبة زوجته وحاشيته ومجموعة كبيرة من أتباع الفرقة الإسماعيلية.

في أسوان نصحه أحد الشيوخ بدفن نصف جسمه السفلي في الرمال لمدة 3 ساعات يومياً لمدة أسبوع، وبالفعل اتبع أغاخان النصيحة، وبعد أسبوع من الدفن اليومي، سار على قدميه، ومن هنا قرر زيارة أسوان كل شتاء، واشترى قطعة أرض لبناء مقبرة له في المنطقة التي شهدت شفاءه.

تعليقات