مجتمع و صحة

بالصور.. الجزائريون يستعدون لعيد الأضحى بتظاهرة "الموسْ البوسْعادي"

الأحد 2017.8.27 05:39 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 725قراءة
  • 0 تعليق
الجزائريون يستعدون لعيد الأضحى بتظاهرة "الموسْ البوسْعادي"

الجزائريون يستعدون لعيد الأضحى بتظاهرة "الموسْ البوسْعادي"

تحتضن هذه الأيام مدينة "بوسْعادة" الجزائرية (242 كلم جنوب الجزائر العاصمة) تظاهرة "الموسْ البوسْعادي" استعدادا لعيد الأضحى.

و"الموس" في اللهجة الجزائرية يعني "الخنجر". 


التظاهرة التي اختير لها موعد يسبق عيد الأضحى، نشطها عدد من الحرفيين بالصناعات التقليدية لمدينة بوسعادة، وشهدت أيضا حضورا كبيرا للزوار من داخل المدينة وخارجها، نظرا لأهمية "الموس البوسعادي" في مختلف مناسبات سكان هذه المدينة الغنية بتراثها.


ولا تزال إلى يومنا هذا العائلات "البوسعادية" تستعمل هذا النوع من الخناجر في بيوتها، وفي مختلف المناسبات، خاصة في عيد الأضحى لنحر وسلخ الأضاحي، وفي الأعراس وحفلات الختان.


"الموسْ البوسْعادي" ليس للاستعمال فقط، بل هو رمز للرجولة والقوة لسكان المدينة، ورمز الصناعات القديمة جدا التي يعود عمرها بحسب سكان المنطقة إلى آلاف السنين، وظل مرتبطا بالموروث الثقافي والاجتماعي للجزائر، كما دخل ضمن التصنيفات الشرقية كتراث قيم.


يشتهر "الموسْ البوسْعادي" بحدته ومتانته، وبزخارفه الجميلة، حيث يتكون من غمد مصنوع من الجلد، وقبضة الخنجر من العاج ومشدودة بسلك من الفضة.


أما مساحة السكين الحديدية فمزخرفة بنقوش وكتابات متنوعة، وغالبا ما يُكتب اسم صاحبه عليه كتوقيع خاص منه.


يذكر أن مدينة بوسْعادة الجزائرية، أطلق عليها سابقا عدد من التسميات من بينها مدينة السعادة ومدينة العظماء وبوابة الصحراء، وهي أسماء تعكس قيمتها الحضارية والثقافية والفكرية، كما تتميز المدينة بموقعها الاستراتيجي في الجزائر، إذ تعد نقطة التقاء الشمال بالجنوب والشرق بالغرب.


تعليقات