مجتمع

"ملتقى أبوظبي 2020" يبحث تنظيم المؤتمر العالمي للتطوع

الخميس 2018.12.6 12:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 104قراءة
  • 0 تعليق
حصة بوحميد خلال ملتقى أبوظبي عاصمة التطوع ٢٠٢٠

حصة بوحميد خلال ملتقى أبوظبي عاصمة التطوع ٢٠٢٠

عقدت مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية الرائدة في مجال رفع كفاءات الشباب وترسيخ المسؤولية المجتمعية بين القطاعين العام والخاص، "ملتقى أبوظبي عاصمة التطوع 2020"، وذلك ضمن الزيارة التحضيرية لوفد الرابطة الدولية للجهود التطوّعية بهدف وضع خطط أولية للتعاون مع المؤسسات والفرق التطوعية في تنظيم المؤتمر العالمي السادس والعشرين للتطوّع، تحت رعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، وتزامنا مع اليوم العالمي للتطوع، وذلك فضلا عن تحديد الإطار العام لمبادرات تبادل الخبرات التطوعية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول العالم.

وعقد الملتقى في فندق الرتز كارلتون بأبوظبي، بحضور حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع الإماراتية، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، ومبارك سعيد الشامسي المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، وريم يوسف الشمري المدير التنفيذي لشؤون الإعلام الاستراتيجي في جهاز الشؤون التنفيذية وعضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، وميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات، وكيلي بيتس رئيسة الرابطة العالمية لجهود العمل التطوعي، بالإضافة إلى عدد من ممثلي المؤسسات التطوعية المشاركة في تنظيم الحدث مثل الهلال الأحمر الإماراتي، ودبي العطاء، ومؤسسة وطني الإمارات، والمارشال الإماراتي، وممثلين من شركاء مؤسسة الإمارات من القطاع الخاص. 


وكانت الرابطة الدولية للجهود التطوّعية قد أعلنت، في أكتوبر الماضي، اختيار العاصمة أبوظبي لاستضافة المؤتمر العالمي السادس والعشرين للتطوّع عام 2020 لتكون بذلك أول مدينة في العالم العربي والشرق الأوسط تستضيف أكبر تجمع عالمي لخبراء وممارسي العمل التطوعي من جميع أنحاء العالم.

 وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات، إن العمل التطوعي يمثل انعكاسا حقيقيا للرؤية التي وضعتها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المُتحدة لتنمية ثقافة العطاء وخدمة الوطن لدى شبابنا، وتحقيق هذه الرؤية يتم عن طريق العمل الدؤوب ورفع مستوى الوعي وتدشين برامج تُمكن الشباب من التطوع وإحداث أثر اجتماعي واقتصادي في مجتمعهم ووطنهم.

وأضاف أن التطوع قيمة حضارية وفطرة إنسانية متأصلة في المجتمع الإماراتي، وتلعب المؤسسات التطوعية في دولة الإمارات العربية المُتحدة دورا محوريا لإطلاق برامج ومُبادرات من شأنها أن تعزز العمل التطوعي وتمكن الشباب من المُشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية، وأصبح التطوع جزءاً من الهوية الوطنية للفرد الإماراتي.

 وأنهى حديثه قائلا: "اليوم، وبمناسبة اليوم العالمي للتطوع، نحن فخورون باستضافة العاصمة أبوظبي للمؤتمر العالمي للتطوع 2020، ونتطلع إلى إشراك العالم في تجربة الإمارات الرائدة في المجال التطوعي والعمل من خلال المؤتمر على بحث سبل التعاون المُشترك بين الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول وتبادل التجارب التطوعيّة". وقالت حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع الإماراتية، خلال كلمتها الافتتاحية: "إن دولة الإمارات العربية المُتحدة أصبحت نموذجا يُحتذى به في مجال العمل التطوعي بفضل قيم الخير والعطاء التي زرعها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبفضل الدعم المُستمر الذي تقدمه القيادة الرشيدة للشباب ولقطاع العمل التطوعي في دولة الإمارات ونحن نسعى إلى تأكيد ريادة دولة الإمارات العربية المُتحدة في مجال العمل التطوعي من خلال هذا المؤتمر الذي ستصل أصداؤه إلى العالم كله".


وأضافت وزيرة تنمية المجتمع الإماراتية أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة ندرك أن العطاء مقرون بفطرة الإنسان، وذلك نهج استقيناه من فكر قيادتنا الرشيدة التي أولت الإنسان كل عناية واهتمام، وتعاملت مع الدول والشعوب بكل تقدير واحترام، حتى أضحى الفعل الإنساني والعمل التطوعي سمة إماراتية راسخة ونهج أداء مستدام، تتشارك فيه المؤسسات والأفراد تحقيقاً للأفضل والأوفر والأكثر دائماً.

وكشفت حصة بوحميد خلال الملتقى، بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، عن إطلاق مبادرة "كبار المتطوعين" وتدشينها بفعالية "دقائق للعطاء" التي جمعت العشرات من كبار المواطنين المتطوعين، إيذاناً بانطلاقة المبادرة التي ستدخل حيز العمل والتأثير المجتمعي منبثقةً من محاور وأهداف "السياسة الوطنية لكبار المواطنين" التي تشرفنا بإطلاقها خلال الفترة القريبة الماضية، ما من شأنه أن يدعم الحافز الوطني والقيَمي والمجتمعي للعمل التطوعي بصورة أعمّ.

 وتابعت وزيرة تنمية المجتمع الإماراتية أن مجتمع دولة الإمارات يحتفظ بخصوصية جامعة، ترتكز على أن التطوع مفتاح العطاء، وذلك نهج مجتمعي يتشارك فيه الصغار والكبار والأسرة والمجتمع والوزارة والحكومة، بجهود استثنائية تظلل العالم بالخير والإيجابية، وتبقى يد الإمارات ممدودة من جسد العطاء إلى كل شعوب العالم، تلك شهادة أممية.. أما في الوطن فشواهد الخير لا تُحصى.

 وعلقت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات المؤسسة المنظمة للمؤتمر العالمي للتطوع: "يسعدنا استضافة وفد الرابطة الدولية للجهود التطوّعية في مؤسسة الإمارات، هذه الرابطة التي كان لجهودها عظيم الأثر في تعزيز العمل التطوعي في جميع أنحاء العالم على مدار أربعة عقود".  

وأضافت: "اليوم ومن خلال هذا الملتقى نحن نهدف إلى إشراك جميع الجهات المعنية في المجال التطوعي في هذه الرحلة المهمة، لتعزيز وإبراز الدور الفعال للمؤسسات التطوعية في دولة الإمارات العربية المُتحدة ومُساهمتها في تقديم برامج تطوعية وقصص نجاح مُبتكرة في العمل التطوعي وخدمة دولة الإمارات العربية المُتحدة وتعزيز ثقافة التطوع والعطاء في جميع فئات المجتمع".

وأنهت الحبسي حديثها قائلة: "بالتعاون مع الرابطة الدولية للجهود التطوعية، نحن الآن بصدد وضع الخطط الأولية لتنظيم هذا الحدث العالمي المهم. كما ستشرف على فرق العمل وتنفيذ الخطط لجنة عليا لضمان تنظيم المؤتمر على أكمل وجه".

وقالت كيلي بيتس، رئيسة الرابطة العالمية لجهود العمل التطوعي: "يسر الرابطة العالمية للجهود التطوعية اختيار العاصمة أبوظبي لاستضافة المؤتمر العالمي السادس والعشرين للتطوّع عام 2020 نظرا للأدوار القيادية التي تلعبها دولة الإمارات العربية المُتحدة في مجال العمل التطوعي في المنطقة".

وأكدت: "نحن فخورون بأن احتفالنا باليوبيل الذهبي للرابطة سيكون في دولة الإمارات العربية المُتحدة أحد أهم قادة العمل التطوعي في العالم، كما يسرنا أن تكون مؤسسة الإمارات شريكنا في تنظيم واستضافة المؤتمر الذي يُعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط".

وأضافت: "لقد أظهرت مؤسسة الإمارات طموحا وقيادة استثنائية سواء في المنطقة أو خارجها والرابطة العالمية للجهود التطوعية مُتحمسة لعقد المزيد من الشراكات مع مؤسسة الإمارات من أجل إخراج المؤتمر العالمي للتطوع عام 2020، الذي سيوافق احتفالية الرابطة بيوبيلها الذهبي بالشكل الذي يليق بالحدث وبدولة الإمارات العربية المُتحدة كدولة مستضيفة، وأن تستمر أصداء مؤتمر عام 2020 الإيجابية لخمسين سنة مقبلة".

جدير بالذكر أن العاصمة أبوظبي أحدثت تأثيرا تطوعيا على نطاقٍ واسع وأرست معايير أساسية لأفضل الممارسات التطوعية المُتبعة في المنطقة، وهو ما يعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تهدف إلى تعزيز قيم وممارسات التطوع والاحتفاء بها في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المُتحدة، فضلا عن تعزيز ودعم ثقافة العمل التطوعي وإشراك الشباب والمجتمع كافة في مسيرة التنمية المجتمعيّة".

تعليقات