مجتمع و صحة

محمد بن زايد.. شكراً بقدر السماء

الجمعة 2018.1.5 10:42 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 413قراءة
  • 0 تعليق
عيسى يونس البلوشي

عوّدنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في كل عام على التعبير عن الشُكر لمستحقيه، في عادة نبيله تعزز التلاحم وقِيم الاتحاد التي تجمع أبناء الإمارات والمقيمين فيها، واختياره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في هذا العام، عام المغفور له بإذن الله زايد الخير، إنما يعكس رسالة قيميّة ذات رمزية مهمة.

 احتاجت الولايات المتحدة الأمريكية لمئات السنين والنكسات لتشكيل شعارها البرّاق: "الحلم الأمريكي"، بينما نحن في الإمارات نملك "قيم الاتحاد" التي يجسدها الشيخ محمد بن زايد، لتكون السُلّم الذي به نرقى لرفع اسم الوطن عاليا في كل المجالات.

الشيخ محمد بن زايد خريج مدرسة زايد بن سلطان الوالد المؤسس الذي بنى وإخوانه الراحلون هذا الصرح الشامخ، فقد أخلص سموه وما زال في الحفاظ على هذا الوطن والعمل على دفع عجلة التنمية والتطوير؛ للدفع بالإمارات إلى مصاف نخبة الدول من خلال السهر على راحة أبنائه وتلبية مطالبهم ليكونوا أسعد شعوب العالم.

وتجلّت سمة القيادة في أن هذه العجلة مستمرة الدوران رغم الظروف السياسية والاقتصادية في المنطقة والعروش التي تهاوت والخراب الذي عمّ الكثير من الديار.

 قيم الاتحاد التي عززها الشيخ محمد بن زايد تتلخص في مجموعة جُمل تشكل الدستور العملي والمعنوي لهذا الوطن ومنها اقتبس "البيت متوحد"، والاتحاد هنا يشكل القيمة الأسمى التي بُني عليها هذا الوطن، ليكون هذا "البيت" البوتقة الجامعة التي تنصهر فيها كل نوازع الاختلاف والتمييز، فالانحياز لا يكون إلا للوطن.

ولما كانت "قيم الاتحاد" كغيرها من القيم النبيلة عرضة لأطماع الحاسدين، أضاف سموه قيمة جديدة وهي قدسية الدفاع عن الوطن الأرض، وما يشكله من مُثل حين قال "إن حماية الوطن والدفاع عنه فرض" في إشارة إلى القيمة المادية للوطن، وقال سموه: "سمعة الوطن مسؤولية الجميع"، وذلك لما يُشكله الاتحاد من قيمة معنوية أخلاقية.

 هذه الثنائية العملية والمعنوية هي التي تشكل الهوية الإماراتية التي بها نتفرد عن بقية شعوب العالم، وبطموح لا يعرف المستحيل وجهد لا يعرف الكلل وتسامح وانفتاح لا يُغيّب الهوية الوطنية.

 احتاجت الولايات المتحدة الأمريكية لمئات السنين والنكسات لتشكيل شعارها البرّاق: "الحلم الأمريكي"، بينما نحن في الإمارات نملك "قيم الاتحاد" التي يجسدها الشيخ محمد بن زايد، لتكون السُلّم الذي به نرقى لرفع اسم الوطن عاليا في كل المجالات.

 شكراً لك سيدي محمد بن زايد.. شكراً بقدر طموح شعبك الذي يعانق السماء.


تعليقات