اقتصاد

ثلاثية الطاقة والمياه والغاز تدعم استدامة أبوظبي بحلول 2035

الإثنين 2019.1.14 07:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 73قراءة
  • 0 تعليق
أبوظبي تستهدف توفير أدوات بديلة ونظيفة بيئيا

أبوظبي تستهدف توفير أدوات بديلة ونظيفة بيئيا

تكثف إمارة أبوظبي، العمل نحو تعزيز استدامتها في قطاعات الطاقة والمياه والغاز، عبر الاستخدام الأمثل لها، والبحث عن أدوات بديلة ونظيفة بيئيا للحصول على طاقة نظيفة ومياه نقية واستخدام أمثل لها، واستغلال البنية التحتية لقطاع الغاز.

وأعلنت أبوظبي في أسبوع الاستدامة الذي بدأت أعماله، السبت، عن خطة عمل تمتد حتى 2035، بهدف الوصول إلى استدامة في اثنين من أبرز القطاعات حيوية لأي اقتصاد، وهما المياه والطاقة (التقليدية كالنفط والغاز، والطاقة المتجددة والبديلة).

وبحسب خطة أبوظبي 2035 والتي جاءت بعنوان "الاحتمالات المستقبلية لدعم أجندة الاستدامة وتعزيز التكلفة"، فإن مؤسسات أبوظبي ستعمل على إنتاج ما يصل إلى 50% من الطاقة المتجددة بحلول 2035.

وتستهدف الخطة إنتاج المياه النظيفة والصالحة للشرب بنسبة تصل إلى 85%، وتعزيز كفاءة استهلاك المياه من جانب الأفراد والمؤسسات.

والقطاع الثالث، هو الاستمرار في الاستغلال الأمثل للغاز، واستخدام بنيته التحتية المتطورة، لتحقيق أهداف مساعي إمارة أبوظبي، بحلول 2035.

وترى الخطة، أن السير قدما وفق الخطط الموضوعة، سيسهم في خفض التكاليف العامة بنسبة تصل إلى 40%، وكذلك خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 40%.

وتعد الانبعاثات الكربونية، هاجس بلدان العالم كافة، ما دفع للإعلان في ديسمبر 2015، عن اتفاقية باريس للمناخ، تتعهد فيها الدول الصناعية بمراعاة الانبعثات الكربونية.

وبدأ مشروع تنفيذ الخطة في سبتمبر/ أيلول 2018، عبر مشاركة الجهات المعنية بالتنفيذ في خطط العمل والرؤى المستهدف الوصول لها بحلول 2035.

ومن المرتقب في الربع الأول من 2019، بناء خارطة طريق لتطوير إطار سياسة الطاقة مع مجموعة من الشركاء الرئيسيين، وتفعيل لجنة الطاقة في دائرة الطاقة المكلفة بتحقيق الاستدامة.

بينما في الربع الثاني من العام الجاري، سيتم تنفيذ سياسات التخطيط الدقيق التي سيتم إطلاقها، تمهيدا للانتهاء من المخططات النظرية للانتقال للتنفيذ العملي لخطة الاستدامة.

وتعد خطة الاستدامة لإمارة أبوظبي 2035، داعما رئيسا لرؤية الإمارات 2050، الهافة إلى استدامة قطاعات الطاقة في الدولة ككل، وتطبيقها على مختلف المؤسسات.

تعليقات