تكنولوجيا

الإمارات تدعو وزراء عربا للمشاركة في أسبوع "أبوظبي للاستدامة"

الأحد 2018.10.28 01:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 228قراءة
  • 0 تعليق
ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي

ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي

دعا الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي وزراء البيئة العرب إلى المشاركة في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة المقبل؛ والتي ستقام في يناير المقبل في العاصمة الإماراتية أبوظبي للاطلاع على أحدث تقنيات حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.

وقال الزيودي إن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت قضايا حماية البيئة اهتماما خاصاً، وعملت منذ وقت مبكر على وضعها في قائمة القضايا ذات الأولوية، وأكدت على ذلك في رؤية الإمارات 2021، حيث تمثل حماية البيئة ومواردها عنصرا أساسيا فيها، فيما تمثل الاستدامة جوهر تلك الرؤية وغايتها.

وأضاف: "لقد أثمرت الجهود التي بذلناها طوال تلك السنوات عن تحقيق مجموعة مهمة من الإنجازات في مختلف المجالات ذات الصلة بالبيئة بشكل خاص، والتنمية المستدامة بشكل عام، لتصبح معايير الاستدامة عنصرا رئيسيا في كافة الخطط التنموية التي يتم تنفيذها في الإمارات، سواء من قبل القطاع الحكومي أم الخاص".

وأكد الزيودي على مواصلة دولة الإمارات المحافظة على مكانة البيئة والاستدامة على المستوى المحلي في المقام الأول، وذلك من خلال تحقيق المستهدفات الوطنية في الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 التي تم الإعلان عن ملامحها الرئيسية في العام الماضي، وعلى مستوى المنطقة والعالم بشكل عام عبر جهودها وشراكاتها مع باقي دول العالم.

واستعرض الزيودي الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والتي تستهدف زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني إلى 50% بحلول عام 2050، ورفع كفاءة الاستهلاك بنسبة 40%، وخفض الانبعاثات الكربونية المرتبطة بإنتاج الطاقة الكهربائية بنسبة 70%، إضافة إلى مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة، وتحويل مخلفات الصناعة إلى موارد في صناعات أخرى ضمن مفهوم "الاقتصاد الدائري".

وتحدث الزيودي عن المشروع الوطني للإدارة المتكاملة للنفايات، والذي يعتمد بصورة كاملة على التقنيات الحديثة في عمليات جمع وفرز ومعالجة وتدوير النفايات، بما في ذلك تحويل النفايات إلى طاقة، والخطة الوطنية الشاملة للتنويع الغذائي، والتي تستهدف تضييق الفجوة الغذائية والنهوض بالقطاع الزراعي وقطاع إنتاج الأغذية في دولة الإمارات، وتعزيز أنماط الإنتاج والاستهلاك والتصدي لكل أشكال الهدر.

وتم استعراض مستجدات الاتفاقيات البيئية الدولية المعنية بالمحميات الطبيعية، وبالتصحر والتنوع البيولوجي والاتفاقيات البيئية الدولية المعنية بالمواد الكيميائية والنفايات الخطرة، والتقرير الثاني لتوقعات البيئة العربية، ومناقشة مستجدات الاتحاد العربي للمحميات الطبيعية.

وأكد الوزراء العرب خلال الاجتماعات على أهمية وضرورة تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة وحمايتها، لضمان تحقيق مفهوم الاستدامة على مستوى المنطقة العربية، إضافة إلى ضرورة الإسراع في تعزيز الشراكات وتكثيف الجهود العربية في مجال العمل البيئي، ولفتوا إلى ضرورة العمل على إنشاء مكتب عربي لدى الوكالات والمنظمات الدولية المتخصصة في المجال البيئي.

تعليقات