سياسة

المعارضة التركية تتحدى أردوغان بـ"تحالف الأمة"

السبت 2018.5.5 10:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1904قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أوشكت أحلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تتحول إلى كابوس، فقد أعلنت 4 أحزاب تركية، السبت، رسمياً تشكيل تحالف انتخابي تحت اسم "تحالف الأمة"، للوقوف بوجهه حزب في الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجرى في 24 يونيو/حزيران المقبل.

الرئيس التركي الذي سعى بكل الطرق في الفترة الماضية وباستخدام كل الأساليب المشروعة وغير المشروعة أن يضمن تثبيت أركان حكمه، عن طريق القوانين تارة، وتعديل الدستور تارة أخرى، واعتقال كل من يعارضه، لم يكن يتوقع أن تتوحد المعارضة ضده.

ويضم هذا التحالف أبرز أحزاب المعارضة وهي "حزب الشعب الجمهوري"، وحزب "أيي"، وحزب "سعادة"، و"الحزب الديمقراطي"، بحسب بروتوكول التحالف الذي تم تسليمه للسلطات الانتخابية، وفقا لما أوردتة وكالة الأنباء الفرنسية.

تحالف للانتخابات التشريعية

يقتصر التحالف بين الأحزاب الأربعة على الانتخابات التشريعية، لا سيما أن 3 منها قررت تقديم مرشحين حزبيين للرئاسة. 

وتطمح المعارضة من خلال هذا التحالف، إلى قطع الطريق على أردوغان الذي أعلن في مارس/أذار الماضي تقريب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية من نوفمبر/تشرين الثاني 2019 إلى 24 يونيو/حزيران 2018.


ويعتبر "حزب الشعوب الديمقراطي" الموالي للأكراد الغائب الأكبر عن هذا التحالف، وكان قد أطلق الجمعة حملته الانتخابية بإعلانه رسمياً ترشيح رئيسه السابق صلاح الدين دميرتاش للرئاسة رغم أنه مسجون في سجون نظام أردوغان منذ أكثر من عام ونصف عام. 

في المقابل، تحالف حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان، وصاحب أكبر كتلة نيابية منذ 16 عاماً مع "حزب الحركة القومية" لخوض الانتخابات المبكرة.

حملة نارية

ولم تكتف الأحزاب بتحالف شكلي فقط بل اختارت أن تخوض معركة حامية بكل السبل فاختارت خطباء مشاكسين لمواجهة أردوغان.

وكان "حزب الشعب الجمهوري"، أعلن، الجمعة الماضي، ترشيح محرم اينجه النائب البارز المعروف بخطبه النارية والحماسية لمنافسة أردوغان في الانتخابات الرئاسية المبكرة.


وافتتح اينجه حملته، السبت، في يالوفا شمال غرب البلاد، وأحجمت القنوات الإخبارية الرئيسية عن بث خطابه، رغم أنها تنقل خطابات أردوغان كاملة بشكل مباشر.

تعليقات