سياسة

صحيفة فرنسية تكشف: أردوغان يعد حملة قمع أشد ضراوة

الجمعة 2018.6.29 11:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 643قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

لا تزال انتهاكات مبادئ حقوق الإنسان في تركيا، أحد أهم المبادئ الأوروبية، تشغل وسائل الإعلام الفرنسية الداعية للمجتمع الدولي التصدي لنظام أدروغان الذي بدأ بتصفية معارضيه لا سيما بعد حصوله على ولاية ثانية في انتخابات رئاسية وتشريعية، شككت عدة منظمات دولية في نزاهتها.

وحصلت صحيفة فرنسية على معلومات تشير إلى أن أردوغان سيستأنف عمليات القمع التي بدأها منذ عامين وسيمد حالة الطوارئ، حيث أكدت تلك المعلومات عملية اعتقال برلماني معارض كشف عن فساد أردوغان.

في هذا الصدد، أشارت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية إلى أنه وفقاً لمعلومات حصلت عليها فإن "أردوغان يعد إلى حملة جديدة لتعقب المشتبه فيهم بعملية الانقلاب، ومد حالة الطوارئ وشن موجة واسعة من القمع في البلاد زعماً أنهم أنصار "فتح الله كولن".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "بعد عامين من محاولة الانقلاب الفاشلة فإنه على تركيا رفع حالة الطوارئ"، موضحة أنه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحلفاءه من النظام رفع حالة الطوارئ المفروضة على البلاد نهاية يوليو/تموز المقبل أي بعد مرور عامين على محاولة الانقلاب، خاصة بعد انتخابه لفترة رئاسية ثانية.

وأوضحت الصحيفة أنه خلال تلك الفترة اكتظت سجون أردوغان باعتقال نحو 55 ألف تركي، وتسريح 140 ألف موظف من أساتذة الجامعات والأطباء وقادة الجيش والشرطة.

وأضافت "لوفيجارو" أن أردوغان وحلفاءه من حزب العدالة والتنمية على تمديد حالة الطوارئ في البلاد للمرة السابعة"، داعية السلطات إلى وقف التمديد وفتح صفحة جديدة مع المعارضة.

أدروغان يعد لحملة اعتقالات جديدة.. بتصفية معارضيه


وأوضحت الصحيفة أن عملية القمع لا تشمل أنصار رجل الدين التركي المعارض فتح الله كولن فحسب إنما الأكراد أيضاً ومنظمات المجتمع المدني"، مشيرة إلى أن عملية القمع تلك أثارت قلق المنظمات الدولية والحلفاء الغربيين لتركيا.

ودعت الصحيفة الفرنسية المجتمع الدولي للتدخل لإغاثة الأتراك من ضحايا النظام التركي التي أعطته تلك الانتخابات المشكوك في نتائجها سلطات أوسع وصنعت منه سلطاناً ديكتاتوراً.


وتابعت أنه "قبل نحو شهرين، دعت "اللجنة الأوروبية" أنقرة برفع حالة الطوارئ "دون تأخير"، إلا أن أردوغان حال رفعه حالة الطوارئ فإنه لا يستطيع أن يحكم على البلاد بيدِ من حديد".

وفي تقرير آخر، أشارت الصحيفة نفسها إلى أن أردوغان بدأ بتصفية معارضيه بعد الانتخابات، منتقدة اعتقال برلماني سابق من المعارضة بتهمة "الإرهاب".

وبحسب الصحيفة فإن النائب البرلماني السابق بالحزب المعارض الرئيس "الشعب الجمهوري"، إيرين إرديم (31 عاماً) اعتقلته السلطات التركية في اسطنبول، بزعم قيامه بمساعدة منظمة إرهابية مسلحة" على الرغم من أنه ليس عضواً فيها.

تلفيق نظام أردوغان لمعارض كشف فساده


وأشارت "لوفيجارو" إلى أن ذلك الاعتقال جاء بعد أقل من أسبوع على الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي انتهت بفوز أردوغان.

وكتب النائب التركي في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" فور اعتقاله "تم اعتقالي ولا أعرف السبب"، في حين أعلنت الوكالة التركية الرسمية "الاناضول" أن البرلماني السابق موقوف بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح، وعقوبة تلك الجريمة ما بين 9 إلى 22 عاماً.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك النائب كشف عام 2013 تسجيلات تدين الرئيس التركي في وقائع فساد حين كان رئيساً للوزراء، ولم تستطع السلطات التركية المساس بالنائب لكونه كان نائباً برلمانياً لديه حصانة، إلا أنه بمجرد إجراء انتخابات جديدة والتأكد من أن ذلك النائب خارج البرلمان تم تلفيق له تهمة بانتمائه لتنظيم إرهابي.

تعليقات