سياسة

عريقات ينتقد صمت أمريكا حول مستوطنات الاحتلال

الثلاثاء 2017.8.1 07:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1042قراءة
  • 0 تعليق
صائب عريقات - أرشيفية

صائب عريقات - أرشيفية

انتقد صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الثلاثاء، الصمت الأمريكي حول الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعم حل الدولتين.

وقال عريقات في بيان إن "عدم إعلان الإدارة الأمريكية عن الهدف النهائي لعملية السلام الذي يتمثل بتحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967، والتزامها الصمت بخصوص تكثيف النشاطات الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية بات يفسر من قبل الحكومة الإسرائيلية بإمكانية تدمير خيار الدولتين، واستبداله بما يسمى الدولة بنظامين "الابارتهايد-الفصل العنصري".

وأشار عريقات إلى أن هذا "ما تمليه الحكومة الإسرائيلية على الأرض من خلال سياساتها وممارساتها وما تطرحه من قوانين".

وهذا أول انتقاد يوجهه مسؤول فلسطيني كبير إلى إدارة دونالد ترامب، في حين تجنب المسؤولون الفلسطينيون منذ تولي ترامب الحكم توجيه انتقادات إلى الإدارة الجديدة.

وقال عريقات إن "عدم قيام الإدارة الأمريكية بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف النشاطات الاستيطانية الاستعمارية وقبول مبدأ الدولتين على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، أصبح يشكل عائقاً أمام إطلاق عملية السلام من جديد".

وحثت إدارة ترامب إسرائيل على اتخاذ خطوات لتحسين الاقتصاد الفلسطيني بينما تسعى لإحياء مفاوضات السلام المتعثرة بين الجانبين.

ويشكك الكثيرون في إمكانية استئناف محادثات جدية بين الجانبين حاليا، حيث تعد الحكومة التي يتزعمها حاليا بنيامين نتنياهو الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا بشكل علني إلى إلغاء فكرة قيام دولة فلسطينية.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأمريكية حول هذا الموضوع في إبريل/نيسان 2014.

ويزيد عدد المستوطنين عن 600 ألف، بينهم 400 ألف في الضفة الغربية، ويعد وجودهم مصدر احتكاك وتوتر مستمر مع 2,6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية المحتلة.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية عام 1967، وباشرت في بناء المستوطنات في محيط مدينة القدس وفي الضفة الغربية.

ويؤدي البناء الاستيطاني وتوسيع المستوطنات القائمة إلى قضم مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويمعن في تقطيع أوصالها ويهدد فرص إقامة دولة قابلة للاستمرار عليها.

تعليقات