سياسة

الإمارات وإثيوبيا.. تاريخ من التعاون تتوجه زيارة محمد بن زايد

الجمعة 2018.6.15 11:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1385قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي

تعد العلاقات الإماراتية الإثيوبية متينة ومتجذرة، وتشهد تطورا ملحوظا في مختلف الأصعدة، وتوجت أواصر الصداقة والأخوة والمصالح المشتركة العلاقات بين البلدين، إضافة إلى الرغبة الصادقة لقيادات البلدين بالتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

العلاقات بين البلدين بدأت في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورئيس الوزراء الإثيوبى الراحل مليس زيناوي، وافتتحت إثيوبيا أول قنصلية تابعة لها في الإمارات عام 2004، ثم قامت الإمارات في عام 2010 بفتح سفارة لها في أديس أبابا، تبعتها إثيوبيا بفتح سفارة لها في أبوظبي 2014.


وقد بلغت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية عدا المناطق الحرة بين الإمارات وإثيوبيا خلال 2012، 809 ملايين دولار بفائض في الميزان التجاري بلغت قيمته 629.2 مليون دولار لصالح الإمارات.

وشكلت الصادرات غير النفطية ما قيمته 87.4 مليون دولار، بينما بلغت قيمة إعادة تصدير الدولة إلى إثيوبيا 632 مليون دولار، مع واردات بقيمة 90 مليون دولار. 

وبلغت صادرات إثيوبيا إلى الإمارات خلال النصف الأول من 2013 ما قيمته 49 مليون دولار. 

واحتلت الإمارات الترتيب العاشر على مستوى الشركاء التجاريين في الاستيراد من إثيوبيا، كما بلغ إجمالي واردات إثيوبيا من الإمارات خلال النصف الأول من عام 2013 ما قيمته 171 مليون دولار. 

وتعد الإمارات الدولة الخليجية الثانية بعد المملكة العربية السعودية في الاستثمار في إثيوبيا، حيث وصل حجم الاستثمار الإماراتي في البلاد 100 مليار دولار أمريكي خلال عام 2014. 

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2015-2016، 873.6 مليون دولار بمعدل زيادة 9%.


2013

استقبل الرئيس الإثيوبي السابق، جيرما ولد جيورجيس، بقصره الرئاسي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، والوفد المرافق له.

وأكد الرئيس الإثيوبي أهمية هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك، معربا عن ثقته بأنها ستكون لها نتائج مثمرة في تطوير علاقات التعاون الثنائي، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وتم خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين وسبل تمتينها في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية.


2014

استقبل المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس الهيئة العامة للطيران المدني، وفداً رفيع المستوى برئاسة ورقينه جبيو، وزير النقل الإثيوبي، وتم خلال اللقاء بحث العلاقات ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، ومن بينها الطيران المدني في البلدين.

كما شارك الرئيس الإثيوبي ملاتو تشومي، في المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال 2014 في دبي، مؤكدا متانة العلاقات الإماراتية الإثيوبية.

ودعا المستثمرين الإماراتيين إلى اغتنام الفرص الواعدة في إثيوبيا التي هي اليوم واحدة من أكبر 10 اقتصادات الأسرع نموا بالعالم.

وخلال اجتماعات اللجنة الإماراتية الإثيوبية المشتركة التي شارك فيها وزير الخارجية الإثيوبي الدكتور تيدروس أدهانوم، وعدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات في البلدين، تم بحث العلاقات المتميزة وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة مشتركة.

وجرى في هذا الاجتماع توقيع عدد من الاتفاقيات، حيث وقع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووزير الخارجية الإثيوبي الدكتور تيدروس أدهانوم على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة، وغيرها من الاتفاقيات في مجال التعليم العالي والرياضة والشباب.


2015

زار وفد وزاري من الحكومة الإثيوبية برئاسة أحمد إبيتيو، وزير الصناعة الإثيوبي، الإمارات.

وقال وزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري، إن الاستثمارات الإماراتية في إثيوبيا تبلغ 3 مليارات درهم (816.6 مليون دولار)، وتتركز في قطاع السياحة والفنادق.

وأضاف المنصوري، خلال اللقاء، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين في تنامٍ مستمر. كما أكد ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع تشجيع المستثمرين من الجانبين للاستفادة من الفرص المتاحة، وفتح آفاق جديدة لتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية.


2016

أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آنذاك، هيلي ماريام ديسالين، زيارة رسمية إلى الإمارات قام خلالها سلسلة مباحثات مع القيادات السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار زيارة رسمية قام بها إلى أبوظبي، وكان في استقباله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال وزير مكتب شؤون الاتصالات الحكومية، غيتاتشو ردا، إن الجانبين تباحثا في عدد من القضايا المشتركة التي تهم التعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وإلى جانب تبادلهما وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية وتطورات الأحداث في المنطقة، خاصة في ملفات السودان والصومال واليمن، وضرورة إحلال السلام ومحاربة الإرهاب، فإن الجانبين اتفقا على القيام بأنشطة ملموسة في هذا الصدد، إضافة إلى تباحثهما في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وذكر المسؤول أن رئيس الوزراء دعا رجال الأعمال الإماراتيين للانخراط في الأنشطة الاستثمارية في البلاد.


2017

التقى غازي عبدالله سالم المهري، سفير الدولة لدى جمهورية إثيوبيا، هيروت زمني، وزيرة الدولة الإثيوبية للشؤون الخارجية، بمكتبها بمقر الخارجية الإثيوبية.

وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين الصديقين، خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتطرق الجانبان إلى دعم إثيوبيا لترشيح الإمارات لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الملاحة البحرية، إلى جانب استعراض مستجدات الأوضاع على الصعيد الإقليمي.


2018

- وصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الجمعة الخامس عشر من يونيو، إلى مدينة أديس أبابا في زيارة رسمية إلى دولة إثيوبيا. 

وحظي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحفاوة استقبال وكرم ضيافة؛ تقديرا لمكانة ضيف إثيوبيا الكبير، وكان على رأس مستقبليه بمطار بولي الدولي بالعاصمة أديس أبابا، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وكبار المسؤولين في إثيوبيا، واستعرض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرس الشرف الإثيوبي.

استقبال ولي عهد أبوظبي هو الأكبر، حيث لم تشهده إثيوبيا من قبل سواء بالمطار أو القصر الجمهوري.

وأعلن أحمد شيد، رئيس مكتب شؤون الاتصالات الحكومية في إثيوبيا، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستودع مليار دولار في البنك المركزي الإثيوبي لتخفيف نقص العملة الأجنبية.

وأضاف شيد في تصريحات صحفية أدلى بها عقب اجتماع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية في أديس أبابا: "مليار دولار ستودع في البنك الوطني (لإثيوبيا) في غضون أيام قليلة لمعالجة نقص العملة الأجنبية". 

وأضاف أحمد شيد أن الإمارات ستخصص ملياري دولار إضافيين "لاستثمارات مختلفة".


- عقب تولي رئيس الوزراء الحالي، آبي أحمد، أجرى زيارة للإمارات في أولى جولاته الخارجية، واستقبله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبحث الشيخ محمد بن زايد مع رئيس وزراء إثيوبيا تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما زار آبي أحمد مدينة مصدر بأبوظبي، وكان في استقباله الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، ومحمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، ويوسف باصليب المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في "مصدر"، وبدر اللمكي المدير التنفيذي لإدارة الطاقة النظيفة في "مصدر"، إلى جانب مجموعة من المديرين في "مصدر".

تعليقات