سياسة

لوموند: يجب عزل إيران وعلى أوروبا تحمّل عواقب الاتفاق النووي

الأحد 2017.11.19 08:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 567قراءة
  • 0 تعليق
منشآت نووية إيرانية- أرشيفية

منشآت نووية إيرانية- أرشيفية

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية في افتتاحيتها، أن خطاب رئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشف تحول السياسة الأمريكية تجاه استقرار الشرق الأوسط، مؤكدة أن إيران ليست الحل، وأن الاتفاق النووي يعد خطراً وأن على أوروبا إثبات أنهم مستعدون لتحمل عواقب هذا الاتفاق.

وأضافت الصحيفة أن "هذا التغير في استراتيجية الإدارة الأمريكية إزاء إيران يعد إيجابياً" وأنه على أوروبا دعم السياسة الأمريكية في هذه النقطة، وأن يثبتوا لترامب أنهم على استعداد للتصدي للصعوبات التي تمثلها الاتفاق النووي الإيراني.


ودعت الصحيفة قادة أوروبا، إلى أن يتكاتفوا بجانب الرئيس الأمريكي، ودعم استراتيجيته لمعارضة الاتفاق النووي الإيراني الذي يعتبر خطراً على العالم.

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 13 في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، التي قال فيها إن"التاريخ يثبت أنه إذا ما تجاهلنا التهديد الإيراني فإنه سيحدث الأسوأ".

وأوضحت أن هذا الخطاب كشف نقطة تحول حقيقية في الأسلوب الأمريكي، في آفاق الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن إيران لم تعد تظهر كالحل لاستقرار المنطقة، بل هي المشكلة نفسها.

وتابعت أن "التوصل إلى اتفاق نووي على المدى الطويل، يمثلاً خطراً يتطلب تغييره، بل إلغاءه".


وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التغير في السياسة الأمريكية يعد أمراً إيجابياً، وأن نجاح تلك الاستراتيجية يعتمد على الدعم الأوروبي، للرئيس الأمريكي"، موضحة أنه "إذا ما أصرت الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات ضد إيران، سيؤدي ذلك إلى انهيار العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة".

وأوضحت الصحيفة "من ثم لا بد من عزل إيران التي تمثل أكثر خطورة على العالم، كما أن هذا الاتفاق، يسمح لها في المستقبل بمواصلة أنشطتها الضارة، وفي نهاية المطاف ستستأنف أنشطتها النووية".

وتابعت الصحيفة أن خطاب الرئيس الأمريكي يحمل في طياته العديد من عناصر مشجعة، فهو وضع في المقدمة هدف تعديل الاتفاق، دون إلغائه، لكنه أعلن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، ودعا الكونجرس لفرض عقوبات جديدة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، الأمر الذي يسمح له بالحفاظ على الاتفاق، وتجنب تبرير الايرانيين الإلغاء والحصول على أسلحة نووية".

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بأن واشنطن تعتزم التوصل إلى اتفاق أفضل وتعديل الاتفاق؛ بهدف معالجة أوجه القصور، لا سيما فيما يتعلق بمراقبة الأماكن العسكرية".

تعليقات