رياضة

دورتموند يواجه أزمة هجومية إذا لم يضم بديلاً لأوباميانج

الجمعة 2017.6.2 02:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 508قراءة
  • 0 تعليق
أوباميانج وريوس

أوباميانج وريوس

يواجه فريق بروسيا دورتموند أزمة محتملة على الصعيد الهجومي في بداية الموسم المقبل 2017-2018 إذا لم تقم إدارة النادي بجلب بديل للجابوني بيير إيميريك أوباميانج هداف الفريق الذي بات قريباً من ترك جدران سيجنال إدونا بارك. 

دورتموند يوضح حقيقة عرض سان جيرمان لضم أوباميانج

وذكر تقرير نشرته صحيفة "بيلد" الألمانية أن إصابة ماركو ريوس الطويلة بتمزق في الرباط الصليبي للركبة والتي ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر بحسب ما أعلن دورتموند تؤكد حاجة الفريق لتعزيز خطه الأمامي خلال فترة الصيف.

ورغم ما قاله ميشيل زورك المدير الرياضي لدورتموند عن عدم تلقي إدارة النادي لأي عرض رسمي للمهاجم الجابوني حتى الآن، فإن رحيل أوبا عن صفوف الفريق بات الاحتمال الأكبر بحسب ما نقلته الصحافة عن توصل أوباميانج لاتفاق مع إدارة باريس سان جيرمان على الانتقال للعاصمة الفرنسية الصيف المقبل مقابل 61 مليون يورو.

وتوج أوباميانج هدافاً للبوندسليجا برصيد 31 هدفاً بفارق هدف واحد عن البولندي روبيرت ليفاندوفسكي، بينما سجل ماركو ريوس 13 هدفاً في 24 مباراة فقط خاضها على مدار الموسم بسبب كثرة الإصابات.

وفي إطار الأزمة نفسها لا تتوقف معاناة دورتموند الهجومية عند الغياب المؤكد لريوس والمحتمل بشدة لأوباميانج فالمهاجم ماريو جوتزه يعاني من اضطراب في التمثيل الغذائي ورغم ما قيل عن توقعات بعودته للفريق في بداية فترة الإعداد فإن إمكانية عودته لكامل لياقته والاعتماد عليه قد تستغرق وقتاً أطول.

وفي الإطار نفسه لم يظهر أندريه شورله القادم من فولفسبورج بالشكل المنتظر منه في أول مواسمه مع الفريق بتسجيل هدفين فقط في 15 لقاء بالبوندسليجا ومثلهما في كأس ألمانيا وهدفا واحدا في دوري أبطال أوروبا لتكون محصلته كلها 5 أهداف فقط.

وظهر اسم كيليشي إيهيناتشو لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي ضمن الأسماء المرشحة للانتقال للأصفر والأسود كجزء من صفقة تبادلية ينتقل على إثرها أوباميانج إلى السيتي ولكن اللاعب النيجيري صرح مؤخراً بأنه لا ينوي ترك الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي.

وتجدر الإشارة إلى أن دورتموند جاء في المركز الثاني في ترتيب أفضل هجوم في البوندسليجا الموسم الماضي برصيد 72 هدفاً خلف بايرن ميونيخ الذي سجل لاعبوه 89 هدفاً.

تعليقات