اقتصاد

مؤسس "لينكد إن" من فشل مبكر إلى ثروة بمليارات الدولارات

السبت 2018.5.26 03:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 469قراءة
  • 0 تعليق
مؤسس الشبكة "ريد هوفمان"

مؤسس الشبكة "ريد هوفمان"

تصنّف شبكة "لينكد إن" ضمن الشبكات الاجتماعية، إلا أنها تستخدم فعلياً كشبكة تواصل مهنية بين رجال الأعمال وأصحاب المناصب المرموقة والتنفيذيين. 

مؤسس الشبكة الشهيرة هو "ريد هوفمان" الذي واجه فشلا مبكرا عندما أسس أول شركاته الناشئة "سوشيال نت" عام 1997.

ويقول مؤسس "لينكد إن" في مقال نشره في صحيفة "وول ستريت جورنال" السبت، إن النصيحة التي يوجهها لكثيرين في مجال ريادة الأعمال هي: إذا لم تكن مرتبكًا ومضغوطًا خلال إصدار النسخة الأولى من منتجك، فقد أطلقته في وقت متأخر للغاية، وما لا يعرفه الناس أن القصة وراء تعلمي هذا الدرس كانت مؤلمة لكن قيمة.

هوفمان الذي يمتلك ثروة تقدر بنحو 3.3 مليار دولار وفقًا لـ"فوربس" رجل أعمال أمريكي من مواليد ستانفورد- كاليفورنيا 5 أغسطس عام 1967، ونشأ في مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا الأمريكية مع والديه.

 وانضمّ هوفمان عام 1994، إلى شركة "آبل" ثم فكّر مليّاً، ليجد في نفسه الرجل الذي يمكن أن يترك أثراً كبيراً على نطاق واسع من العالم.

وفي هذه الأثناء بدأت تتبلور لدى هوفمان فكرة إنشاء شبكة يتواصل من خلالها أناس يعرف بعضهم بعضاً، ويتبادلون أفكارهم واحتياجاتهم ويتشابهون في اهتماماتهم، ووجد في مجال الأعمال والاستثمار منصة واسعة تسمح باستضافة كثير من هؤلاء.

وتنقّل هوفمان بين وظائف عدة وخاض تجارب مهنية لم تكن دوماً على مستوى طموحاته، ولكنه سرعان ما بدأ التفكير في إنشاء شركة خاصة، هي نفسها النواة لفكرة شبكة اجتماعية تشكّل ملتقى لقطاع الأعمال والموظفين والمهنيين، فأطلق في عام 2002 موقع "لينكد إن" بشكل تجريبي قبل أن يتم إطلاقه رسمياً للمستخدمين في مايو/أيار عام 2003.

ويقول "هوفمان": لقد صممنا منتجًا يقنع الأشخاص الذين لا ينسجمون مع الواقع، بدلًا من التركيز على أولئك الذين أرادوا استخدامه حقًا، وفي حين كانت هناك أسباب أخرى وراء فشل شبكة "سوشيال نت" إلا أن عدم إطلاقها مبكرًا وعدم الاعتماد على ردود فعل السوق في إعادة التحليل وإطلاق العمليات، كانا سببًا رئيسيًا في نهايتها.

 ويضيف: علمني هذا الفشل المؤلم أنه إذا كنت بحاجة إلى الاختيار بين الوصول إلى السوق بسرعة باستخدام منتج غير مثالي، أو الوصول إلى السوق ببطء عبر منتج مثالي، فسأختار المنتج غير المثالي في كل مرة تقريبًا.


تعليقات