سياسة

فرنسا.. عشرات الآلاف يتظاهرون رفضا لإصلاحات ماكرون

الأحد 2018.5.6 12:50 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 182قراءة
  • 0 تعليق
عشرات الآلاف يتظاهرون رفضا لإصلاحات ماكرون

عشرات الآلاف يتظاهرون رفضا لإصلاحات ماكرون

تظاهر عشرات الآلاف في وسط باريس، السبت؛ احتجاجاً على إصلاحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاجتماعية والاقتصادية للحكومة، وأيضاً ضد مكافحة التغير المناخي، واستقبال المهاجرين، وضد ما اعتبره البعض "خصخصة" تزامناً مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لتوليه الحكم، وسط انتشار أمني كثيف. 

المظاهرات التي دعا لها اليسار الراديكالي، وبعض النقابات، تأمل في دفع ماكرون إلى التراجع عن هذه الإصلاحات، واعتبرها المنظمون مجرد "مرحلة أولى"، في ظل دعوة العديد من الجمعيات والنقابات والأحزاب لاحتجاجات جديدة في 26 مايو/أيار، كما دعا زعيم حركة "فرنسا المتمردة" جان لوك ميلانشون، الفرنسيين إلى النزول "بالملايين" بحيث يكونون "بحراً بشرياً يغير التاريخ"، بحسب قوله.


وتناقضت الإحصائيات عن أعداد المشاركين في المظاهرات، فبحسب الجهات المنظمة فقد شارك أكثر من 100 ألف شخص في أجواء احتفالية، في حين أعلن حزب "فرنسا المتمردة" مشاركة نحو 160 ألف متظاهر، بينما تحدثت الشرطة عن مشاركة نحو 40 ألفاً فقط.

وأسفرت التظاهرات فقط عن اعتقال 8 أشخاص، بخلاف المظاهرة التي جرت في أول مايو/أيار، وتخللتها مواجهات.


وقال وزير الداخلية جيرار كولومب، من مركز الشرطة، إن المشاركة "ليست كثيفة بالقدر الذي أعلنت فيه"، مندداً بالهجوم على شاحنة تابعة لإذاعة "فرانس إنفو" لدى وصول المسيرة إلى ساحة الباستيل، حيث ألقيت زجاجة حارقة داخل الشاحنة التي تحطم زجاجها، ولم يكن أحد داخل الشاحنة لكن شرطياً أصيب بجروح طفيفة خلال سحبها.

وتندرج التظاهرة ضمن سلسلة تظاهرات ضد ماكرون الذي تسبب تعديلاته على مختلف الأصعدة من النظام التربوي إلى الشركة المشغلة للسكك الحديدية، والتي أسفرت عن خلافات مع العديد من الفئات.


وقال زعيم حركة "فرنسا المتمردة"، المعارض الأول لماكرون، وهو يقف على سلم حافلة كتب عليها "حين تتم خصخصة كل شيء، سنحرم كل شيء" أمام الحشد: "ليحيا موظفو إير فرانس، ليحيا عمال السكك الحديدية، ليحيا موظفو المستشفى العام، ليحيا المحامون، المجد للموظفين"، في إشارة إلى مختلف الفئات الاجتماعية التي نفذت إضراباً في الأسابيع الأخيرة في فرنسا.

وشهدت مدن جنوبية مثل تولوز وبوردو تظاهرات أصغر حجماً، في حين بدأت التظاهرة الحاشدة في باريس على شكل نزهة في الطبيعة بمشاركة عائلات، وعقب انتهاء المظاهرات، تجمع بضعة آلاف في ساحة الباستيل بعد انتهاء التظاهرة، لحضور حفل موسيقي.

تعليقات