منوعات

سر اختفاء شجرة ماكرون وترامب من البيت الأبيض

الإثنين 2018.4.30 12:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 574قراءة
  • 0 تعليق
ماكرون وترامب خلال زراعتهما الشجرة في البيت الأبيض- رويترز

ماكرون وترامب خلال زراعتهما الشجرة في البيت الأبيض- رويترز

خلال زيارته إلى واشنطن، احتفل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وفرنسا، الأسبوع الماضي، وذلك بزرع شجرة مع الرئيس دونالد ترامب في حديقة البيت الأبيض. 

لكن بعد أيام قليلة من عودة ماكرون إلى بلاده، لاحظ مصورو البيت الأبيض اختفاء شجرة البلوط، وهو الأمر الذي فتح باب التساؤل بشأن سر غيابها عن الحديقة.

مساحة من العشب الأصفر تظهر بالمكان الذي زرعت فيه الشجرة

وكالة أنباء رويترز تتبعت الأمر، إذ أشارت إلى أن الشجرة- التي جاءت من بيلو وود في فرنسا، حيث قتل نحو 2000 جندي أمريكي في أحد معارك الحرب العالمية الثانية- نقلت بعد فترة وجيزة من زراعتها.

وأشارت إلى قول مسؤولين أمريكيين وفرنسيين، لم تذكر هويتهم، إن الشجرة وضعت في الحجر الصحي.

كما كشفت سبب المشكلة التي تعود إلى أن الشجرة بها طفيليات قد تنتقل إلى الأشجار الأخرى في البيت الأبيض.

مكان زراعة شجرة ماكرون وترامب في البيت الأبيض

مسؤول من مكتب ماكرون قال: "إنه حقا لفضل خاص من ترامب أن تكون فرنسا قادرة على زرع شجرة في يوم زيارة الرئيس".

وأوضح المسؤول: "منذ ذلك الحين نقلت (الشجرة) للحجر الصحي وستتم إعادة زراعتها قريبا في حدائق البيت الأبيض.. لا شيء يدعو للقلق".

مساحة من العشب الأصفر تظهر مكان زراعة شجرة ماكرون وترامب في البيت الأبيض

في الوقت نفسه، لفتت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) الأنظار إلى ما ذكره موقع "فرانس إنفو" الفرنسي، إذ أشار إلى أن هذا النوع من أشجار البلوط من الأفضل زراعته في الخريف، كي تتعمق جذوره "لمواجهة الجفاف في صيف العام التالي"، متوقعا أن "تعود الشجرة مرة أخرى في أكتوبر/تشرين الأول المقبل".

وكان عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي احتفوا بمشهد زراعة الشجرة التي جمعت ماكرون وترامب في حديقة البيت الأبيض.

وقال ماكرون حينها إن الشجرة ستذكّر دائما "بالروابط التي تجمعنا".

مواقع التواصل الاجتماعي احتفت بمشهد زراعة شجرة ماكرون وترامب

تعليقات