سياسة

السيسي لوزير خارجية فرنسا: الإرهاب عدو الإنسانية الأول

الأحد 2018.4.29 08:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 233قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس عبد الفتاح السيسي لدى لقائه وزير الخارجية الفرنسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي لدى لقائه وزير الخارجية الفرنسي

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن الإرهاب هو عدو الإنسانية الأول.

جاء ذلك لدى استقباله، اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، حيث أكد أهمية الاستمرار في العمل على الارتقاء بالتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، بما يضمن تعزيز الشراكة وتطويرها على مختلف الأصعدة، خاصةً في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي إن الرئيس (السيسي) طلب نقل تحياته إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيداً بالعلاقات الوطيدة التي تجمع بين البلدين في شتى المجالات.    

واستعرض السيسي في هذا الإطار الجهود التي تبذلها مصر لمكافحة الإرهاب واقتلاع جذوره، مشيراً إلى أن الإرهاب هو عدو الإنسانية الأول.

كما نوه إلى أن تعقيدات المشهد الحالي بالمنطقة تتطلب تعزيز التنسيق القائم البلدين إزاء الملفات الإقليمية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير خارجية فرنسا نقل إلى الرئيس السيسي تحيات الرئيس الفرنسي، مؤكداً اعتزاز بلاده بالعلاقات الخاصة والمتميزة التي تربطها بمصر باعتبارها أحد أهم شركاء فرنسا بالشرق الأوسط، ومشيداً بدورها المهم بالمنطقة.

وثمن لودريان الخطوات التي اتخذتها مصر خلال السنوات الماضية على صعيد تحقيق التنمية والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية، مشيراً إلى استعداد بلاده لتبادل الخبرات مع مصر في هذا الصدد والإسهام في هذه الجهود التنموية.

كما أكد حرص بلاده على التشاور والتنسيق المستمر مع مصر إزاء الأوضاع بالمنطقة وما تمر به من أزمات، في إطار خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية والتعاون القائم بين البلدين في هذا الإطار.

وشهد اللقاء تباحثاً حول عدد من الملفات الخاصة بالعلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين في عدد من المجالات، حيث تم الاتفاق على زيادة التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين البلدين.

كما جرت مناقشة التطورات المتعلقة بالقضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها المستجدات على الساحة الليبية، حيث اتفقت وجهات النظر على حدوث تقدم نسبي بالمشهد الليبي، وهو ما يستلزم الإسراع في عقد الانتخابات قبل نهاية العام الجاري، أخذاً في الاعتبار أن الأوضاع في ليبيا تؤثر على أمن واستقرار منطقة البحر المتوسط بأكملها.

أما بالنسبة للأزمة السورية، فقد أكد السيد الرئيس ثوابت الموقف المصري المتمثل في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة بما يضمن وحدة الأراضي السورية ويصون مقدراتها ويحقق إرادة الشعب السوري ويرفع المعاناة الإنسانية عنه.

تعليقات