مجتمع

ذعر فرنسي من انهيار التعليم الأساسي

الأربعاء 2017.12.6 01:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 343قراءة
  • 0 تعليق
طلاب المرحلة الابتدائية في فرنسا

طلاب المرحلة الابتدائية في فرنسا

في دراسة صدرت مؤخراً لقياس جودة التعليم الأساسي في العالم، كشفت ضعف مستوى التحصيل الدراسي والقراءة لطلاب التعليم الأساسي للمرحلة الابتدائية في فرنسا، حيث جاءت فرنسا في المراكز الأخيرة، وتصدرت روسيا وسنغافورة وهونج كونج القائمة.

وأجرت الدراسة هيئة "ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪولي في مجال محو الأمية" (بيرلس)، عام 2016، بالتطبيق على 50 دولة في العالم.

وأجريت الدراسة على 32 ألف طالب، تتراوح أعمارهم ما بين 9 إلى 10 سنوات، لقياس قدرتهم على تحصيل المعلومات، واستيعاب النصوص المقروءة، إلا أن الطلاب الفرنسيين، حصلوا على درجات منخفضة نتيجة لعدم قدرتهم على التحصيل الدراسي وضعف القراءة، حيث حصلوا على 510 نقاط، عام 2016".


ويتم التقييم بناء على عدة معايير، حيث يعطى كل طالب على مستوى الـ50 دولة، 12 نصاً قصيراً للقراءة، سواء كانت قصة أو مقال، على أن تتوافق مصطلحات النص مع أعمارهم، ويقوم الباحثون القائمون على الدراسة، بتدوين ملاحظات، على قدرة الطلاب الاستيعاب وسهولة القراءة، وإدراك النص المقروء، إلا أن النتائج كانت محبطة للطلاب الفرنسيين.

وحصل الطلاب الفرنسيون على المركز الـ34 في القائمة التي تضم 50 دولة؛ حيث انخفض عدد النقاط، التي حصل عليها الطلاب خلال العام الماضي 510 نقاط، مقابل، 532 عام 2001 وفقاً للمؤشر نفسه، وهي الدولة الأوروبية الوحيدة التي تراجع، مستوى التعليم الأساسي بها، حيث تقدمت عليها بلجيكا بعدد نقاط 511، بعدما حصلت على 497 نقطة خلال 2001، بحسب إذاعة "يورب1" الفرنسية.

وكانت فرنسا قد حصلت عام 2011 على 520 نقطة، والتي طبقت على 45 دولة فقط، بينهم 23 دولة أوروبية.

فيما حصلت روسيا على 581 نقطة، وسنغافورة على 576 نقطة، وهونج كونج 569 نقطة، وأيرلندا 567 نقطة، فنلندا 566 نقطة، بولونيا 565 نقطة، فيما جاءت جنوب إفريقيا في المركز الأخير 320 نقطة.

وحذرت الإذاعة من تلك النتائج، مشيرة إلى أنها "تنذر بكارثة تعليمة فادحة"، لافتة إلى أن "منظمة تعليمية أخرى تقيس، مستوى تحصيل الطلاب TIMSS كشفت ضعف الطلاب الفرنسيين في مادتي الرياضيات والعلوم".

وبحسب الدراسة أن مستوى تحصيل الفتيات أعلى من الصبيان، في 48 دولة، من الـ50.

وأرجعت الدراسة ضعف التحصيل الدراسي في فرنسا إلى عدة أسباب؛ أهمها: ضعف الاهتمام الأسري بالطلاب، فضلاً عن أن 17% من الآباء في 31 دولة التي شملها الاستطلاع، لا يحبون القراءة، كما كشفت الدراسة أن الطلاب الذين لديهم تحصيل أعلى ينحدرون من أسر تهتم بالتعليم والقراءة، كما أن لديهم كتبا رقمية في المنزل، وأن أولياء أمورهم حصلوا على تعليم عالٍ.

وبحسب الدراسة فإن الطلاب الذين بدأوا القراءة في سن مبكرة، أكثر قدرة على الاستيعاب والتحصيل، والقراءة، كما أن لديهم قاعدة ثقافية صلبة، وأكثر سهولة على القراءة.

تعليقات