الجوائز الأكبر عالميا.. مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما يطلق مسابقات للعروض الفردية
تنطلق فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما في 27 مارس/ آذار، وتستمر حتى 2 أبريل/ نيسان 2027.
وفي هذا الإطار، وبرعاية الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبدعم واهتمام الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، عقدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما اجتماعها الأول برئاسة محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري، رئيس المهرجان، ضمن التحضيرات لإطلاق دورته الجديدة.
وأعلنت اللجنة العليا إطلاق مسابقة العروض المسرحية، ومسابقة النصوص العربية للتأليف المسرحي.
ورصدت إدارة المهرجان جوائز مجزية للعروض الثلاثة الأولى المتكاملة؛ إذ يحصل العرض الفائز بالمركز الأول على خمسين ألف درهم، والعرض الثاني على ثلاثين ألف درهم، والعرض الثالث على عشرين ألف درهم. كما سيحصل أفضل ممثل مسرحي في الدورة على جائزة منفصلة تبلغ خمسين ألف درهم، لتُعد هذه الجوائز الأضخم عالميًا ضمن مسابقات عروض الممثل الواحد.
كما ستُقدم جوائز أخرى لمسابقة أفضل النصوص المسرحية، على أن يبدأ استقبال المشاركات اعتبارًا من 1 يوليو/ تموز المقبل، ويستمر حتى نهاية شهر سبتمبر/ أيلول 2026.
ويمكن للمشاركين إرسال أعمالهم عبر الموقع الإلكتروني: (https://fimf.ae.org/).
وأكد سعادة الضنحاني أن مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما يمثل علامة مضيئة في المشهد الثقافي، ومنصة رفيعة تُعلي من شأن الفن المسرحي، وتعزز حضوره على المستويين العربي والدولي.
واستطاع المهرجان، عبر مسيرته الممتدة، أن يرسّخ مكانته بوصفه فضاءً إبداعيًا يحتفي بالتجارب المسرحية المتفردة، ويستقطب طاقات فنية من مختلف أنحاء العالم، في تلاقٍ ثقافي يعكس عمق الحوار الإنساني الذي يتيحه المسرح.
كما أسهم المهرجان في ترسيخ تقاليد فنية قائمة على الوعي والجمال، وجعل من إمارة الفجيرة مركزًا حيويًا للحراك المسرحي، ووجهةً للمبدعين والمهتمين بهذا الفن الراقي، بما يعزز حضورها الثقافي، ويؤكد دورها في دعم الإبداع وترسيخ قيمه.
واعتمدت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان جميع الترتيبات اللازمة لتنظيم مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل الجوائز، ومعاييرها، وشروطها، وضوابط المشاركة فيها.
ويُشكّل المهرجان منصة ثقافية وفنية محفزة على تقديم أعمال مسرحية متميزة، في أحد أكثر أشكال الفن المسرحي تحديًا وتعقيدًا؛ إذ يتيح مساحة رحبة للتجريب والإبداع الفردي، ويعزز حضور هذا اللون المسرحي القائم على الأداء الأحادي، الذي يتطلب مهارات عالية في التعبير والإقناع والتجسيد. كما يسهم في اكتشاف طاقات فنية جديدة، ودعم التجارب الجريئة، وتبادل الخبرات بين المبدعين من مختلف المدارس المسرحية، بما يرسّخ مكانته ملتقىً دوليًا رائدًا في هذا المجال.